رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اللواء وائل ربيع: الضربة الأمريكية لإيران باتت أقرب من أي وقت|فيديو

اللواء وائل ربيع
اللواء وائل ربيع

كشف اللواء الدكتور وائل ربيع، مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية والخبير في الأمن الإقليمي، عن قراءته لتطورات الملف الأمريكي الإيراني، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية توحي باقتراب لحظة حاسمة قد تحمل في طياتها تحركًا عسكريًا من جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي وتصاعد الحشد العسكري في المنطقة.

وأضاف ربيع، خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد عبد الرحمن، على شاشة قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشهد خلال الأيام الأخيرة شهد تطورات متسارعة، أبرزها تضارب التصريحات بشأن نتائج المحادثات التي عُقدت في جنيف، ما يعكس غياب أرضية تفاهم واضحة بين الطرفين.

محادثات جنيف.. نتائج غامضة وتضارب في التصريحات

وأوضح ربيع، أن هناك تناقضًا ملحوظًا بين الموقف الأمريكي والتصريحات الإيرانية بشأن ما إذا كانت المحادثات الأخيرة قد أحرزت تقدمًا فعليًا أم لا، ففي حين يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نتائج حاسمة تتوافق مع الرؤية الأمريكية، تبدو المؤشرات على الأرض غير حاسمة، مع وجود حالة من الإحباط داخل بعض الأوساط المشاركة في التفاوض.

وأضاف أن غياب نتائج ملموسة يعزز فرضية اللجوء إلى خيارات أكثر حدة، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني، وعدم التوصل إلى اتفاق يلبي المطالب الأمريكية المتعلقة بتقليص الأنشطة النووية الإيرانية بشكل كامل.

ملف الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعقّد المشهد

وأشار الخبير في الأمن الإقليمي، إلى أن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية لعبت دورًا مهمًا في تصاعد التوتر، بعدما أكدت صعوبة الوصول الكامل إلى بعض المواقع النووية الإيرانية، إضافة إلى استمرار احتفاظ طهران بكميات من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما تعتبره واشنطن مؤشرًا خطيرًا.

ويرى ربيع، أن هذا التطور يضعف فرص الحل الدبلوماسي، إذ تعتبر الولايات المتحدة أن الوصول إلى صيغة “صفر تخصيب” أو ما يشبهه يمثل أولوية استراتيجية، بينما ترى إيران أن هذا الشرط يمس سيادتها وحقها في تطوير برنامج نووي سلمي.

تحذيرات السفر.. مؤشر مبكر على التصعيد

ومن بين المؤشرات اللافتة، بحسب ربيع، إصدار عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، تحذيرات لرعاياها في إسرائيل وإيران بمغادرة المناطق الحساسة أو توخي أقصى درجات الحذر. واعتبر أن مثل هذه الإجراءات عادة ما تسبق تحركات عسكرية محتملة.

وأوضح أن لجوء دول ذات ثقل سياسي وعسكري إلى هذه الخطوة يعكس تقديرًا استخباراتيًا بوجود مخاطر وشيكة، وهو ما يعزز فرضية اقتراب مرحلة التصعيد.

حشد عسكري غير مسبوق في المنطقة

ولفت ربيع، إلى أن حجم الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة غير معتاد، مشيرًا إلى وجود حاملتي طائرات في البحر المتوسط وبحر العرب، إلى جانب نشر طائرات متقدمة من طراز F-22 رابتور، المعروفة بقدراتها في السيادة الجوية والمهام متعددة الأدوار.

وبيّن أن هذه الطائرات تُستخدم في مهام القتال الجوي والضربات الدقيقة، وأن نشرها في قواعد قريبة من مسرح العمليات المحتمل يبعث برسالة ردع واضحة، ويعكس استعدادًا لسيناريوهات تصعيدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء