دراسة: تجويع الأورام السرطانية أمل جديد للشفاء
في خطوة قد تحدث ثورة في علاج السرطان، نجح باحثون في تطوير تقنية جديدة تعتمد على «تجويع الأورام» باستخدام خلايا دهنية معدلة وراثيًا، تعتمد هذه الطريقة على استهداف تغذية الورم بطريقة مبتكرة دون أن تؤثر في الخلايا السليمة، وتقوم على تقنية كريسبر CRISPR لتحويل الخلايا الدهنية البيضاء، التي تخزن الطاقة، إلى خلايا دهنية بنية تحرق السعرات الحرارية لإنتاج الطاقة.
وتوصلت أبحاث بجامعة كاليفورنيا إلى طريقة لحجب بروتين رئيسي يحفّز نمو 70% من جميع أنوع السرطان، ويمهد هذا الاكتشاف الطريق لأنواع جديدة من العلاجات، بما في
ذلك 4 أدوية تجريبية على الأقل، طورها باحثون في نفس الجامعة.
كيفية عمل تقنية تجويع الأورام
التقنية مستوحاة من العمليات الجراحية التجميلية، حيث يتم استخراج الخلايا الدهنية بنفس تقنية شفط الدهون وتعديلها وراثيًا قبل إعادة زراعتها في الجسم من جديد بعملية تجميلية، ويتم تحويل الخلايا الدهنية البيضاء إلى خلايا دهنية باهتة "بيج" باستخدام تقنية CRISPR.
الخلايا المعدلة، تتميز بقدرتها الفائقة على امتصاص المغذيات، ممّا يعني حرمان الخلايا السرطانية من الغذاء اللازم لنموها.
وفي التجارب على الفئران، نجح العلاج بالفعل في تثبيط قدرة الخلايا السرطانية على استقلاب الدهون، ما أدى إلى قطع مصدرها الوحيد للطاقة أثناء بقاء الفئران على النظام الغذائي الكيتوني.

تجويع الأورام السرطانية أمل جديد لمرضى السرطان
وساعد في الاكتشاف ديفيد روجيرو أستاذ جراحة المسالك البولية، ويعتقد الباحثون أن العلاجات التي تعتمد على حجب بروتين MYC ستقوم بتجويع الأورام السرطانية، بما في ذلك سرطان الدماغ (الورم الأرومي الدبقي)، بالإضافة إلى سرطانات الثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا.
سرطان البنكرياس
من خلال دمج أحد هذه الأدوية التي تعيق عملية التمثيل الغذائي للدهون، مع نظام غذائي كيتو غني بالدهون، وجد روجيرو في الدراسات المختبرية أنه يمكنه "تجويع" سرطان البنكرياس، بقطع مصدر الطاقة عنه، على سبيل المثال، ووفق «مديكال إكسبريس».
واستكمل «نتائجنا تفتح نقطة ضعف يمكننا معالجتها بدواء نعلم بالفعل أنه آمن للاستخدام البشري، ولدينا الآن دليل قاطع على طريقة واحدة يمكن من خلالها استخدام النظام الغذائي إلى جانب علاجات السرطان الموجودة مسبقاً للقضاء على السرطان بدقة».

