«تايمز»: بريطانيا ستحتاج إلى سحب قواتها من إستونيا وقبرص من أجل أوكرانيا
أفادت صحيفة «تايمز»، أن بريطانيا تضطر إلى سحب قواتها من إستونيا وقبرص من أجل أوكرانيا، وإعادة نشر وحدات عسكرية في كييف كجزء من ترتيبات محتملة لتسوية سلمية.
وأضافت الصحيفة في تقريرها، نقلاً عن مسؤولين عسكريين، أن دول ما يُعرف بـ«تحالف الراغبين» أكدت خلال اجتماع القادة أول أمس الثلاثاء، عزمها إرسال قوات إلى أوكرانيا ضمن ما وصفته بـ«الضمانات الأمنية».
وأوضح تقرير الصحيفة، أن بريطانيا ستحتاج إلى سحب جنودها من إستونيا وقبرص؛ لإرسال لواء إلى أوكرانيا بعد اتفاق سلام محتمل، متابعًا أن وجود 5000 جندي بريطاني في أوكرانيا سيتطلب توفير ما مجموعه نحو 20000 فرد، بما في ذلك قوات الإمداد وفرق التناوب.
ومن جانبه، نفى السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع البريطانية، الحاجة إلى سحب القوات من إستونيا وقبرص من أجل نشر فرقة في أوكرانيا، مؤكداً أن الخطط العسكرية لا تتطلب ذلك.

وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن وجود قوات أجنبية في أوكرانيا بعد اتفاق محتمل للسلام لن يكون له أي جدوى، مؤكدًا أن روسيا ستعتبر أي قوات أجنبية على الأراضي الأوكرانية أهدافًا مشروعة.
التحالف يتهم روسيا بانتهاك المجال الجوي للناتو
وفي المقابل، شدد سيرجي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، على أن موسكو لن توافق تحت أي ظرف على نشر قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» داخل أوكرانيا، حتى لو كانت جزءًا من هذا التحالف.
وفي وقت سابق، أكد تحالف الراغبين بشأن أوكرانيا دعمه الكامل لأوكرانيا خلال الشتاء الصعب الذي تمر به البلاد، مشددًا على ضرورة التوصل إلى سلام عادل ودائم ينهي الحرب الدائرة، وفقًا لـ سكاي نيوز.
وأشار التحالف في بيان صادر عنه إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض وقف إطلاق النار، ويواصل تكثيف هجماته على البنى التحتية الحيوية والمدنيين، مما يزيد من معاناة الشعب الأوكراني ويقوض فرص السلام.
وأضاف أن بوتين ينتهك المجال الجوي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في تصعيد جديد يهدد أمن واستقرار أوروبا، مؤكدًا أن التحالف سيواصل دعم أوكرانيا سياسيًا وعسكريًا لمواجهة تلك الانتهاكات.