بعمر الـ75.. ابنة إسحق رابين في علاقة عاطفية مع شخصية إعلامية بارزة
أثار رجل الإعلانات الإسرائيلي شلومي أبنون وداليا رابين ابنة رئيس الوزراء الراحل إسحق رابين وإحدى الشخصيات البارزة والمقدرة في إسرائيل اهتماماً واسعاً في أوساط مجتمع السياسة والإعلام في إسرائيل، بعد الكشف عن علاقة زوجية جديدة تجمع بينهما.
وكشفت صحيفة “تي إم أي” الإسرائيلية، أن ساحة المشاهير في إسرائيل استقبلت ثنائياً جديداً وغير متوقع، الخبير الإعلاني شلومي أبنون وداليا رابين، ويعد أبنون أحد الآباء المؤسسين لواحد من أكبر مكاتب الإعلانات في البلاد، "شلمور أبنون أميحاي"، الذي كان مسؤولاً عن أضخم الحملات الإعلانية في إسرائيل، أما رابين، فهي من أكثر النساء شهرة وتقديراً، سواء لمسيرتها الشخصية أو لكونها ابنة القائد الراحل إسحق رابين.

عند التوجه لـ أبنون بسؤاله عما إذا كنا سنرى إعلانات طرق تحتفي بهذه العلاقة، أجاب باقتضاب:"عادةً لا أعتاد إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام".
من جهتها، اكتفت داليا رابين بتوضيح طبيعة العلاقة قائلة:"أنا وشلومي نعرف بعضنا البعض منذ سنوات طويلة، ونحن أصدقاء مقربون جداً أيضاً".
تُعد داليا رابين (المولودة في 19 مارس 1950) واحدة من أبرز الشخصيات العامة في إسرائيل، حيث جمعت في مسيرتها بين العمل البرلماني، الحقوقي، والاجتماعي. شغلت رابين مقعداً في الكنيست الخامس عشر ممثلةً عن "حزب المركز" و"حزب العمل"، وهي ابنة الزعيم الراحل إسحق رابين وعقيلته لياه رابين.
النشأة والمسار المهني المبكر
نشأت داليا في حي "تسهالا" بتل أبيب، وأنهت دراستها الثانوية في مدرسة "تيكون حداد". ومع التحاقها بالخدمة العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي، تولت مهام إدارية في وحدة النخبة "سيريت ماتكال".
اتجهت رابين بعد خدمتها العسكرية لدراسة القانون في جامعة تل أبيب، حيث تخرجت عام 1974. وحصلت على رخصة مزاولة المحاماة في عام 1975 بعد فترة تدريب في مكتب المحامي الشهير دوف ويسغلاس.
بين القضاء والعمل النقابي
في عام 1980، انضمت رابين إلى النيابة العامة للدولة، حيث قضت 14 عاماً كمدعية عامة في لواء تل أبيب. وفي عام 1994، انتقلت للعمل في القطاع الخاص ضمن مكتب المحاماة "موريتس، ويسغلاس، ألماجور". وبحلول عام 1997، عُينت مستشارة قانونية لقسم التنظيم المهني في الهستدروت (اتحاد نقابات العمال)، وهو المنصب الذي استمرت فيه حتى عام 1999.
المحطة السياسية: من الكنيست إلى وزارة الدفاع
في فبراير 1999، قبيل انتخابات الكنيست الخامس عشر، أعلنت رابين دخولها المعترك السياسي بانضمامها إلى "حزب المركز". انتُخبت عضواً في الكنيست وشغلت منصب نائبة رئيس الكنيست، ثم رئيسة للجنة الأخلاقيات البرلمانية.
بعد الانتخابات الخاصة لرئاسة الوزراء في فبراير 2001، وتفكك حزب المركز، أسست رابين كتلة مستقلة باسم "طريق جديدة". ومع تشكيل الحكومة التاسعة والعشرين برئاسة أرييل شارون، عُينت في مارس 2001 نائبة لوزير الدفاع. وفي أبريل من العام نفسه، انضمت إلى "حزب العمل". إلا أنها استقالت من منصبها الوزاري في يوليو 2002 بسبب خلافات مع رئيس الحزب آنذاك بنيامين بن إليعازر حول استمرار الشراكة في حكومة شارون.