رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسامة الأزهري: الشعراوي كان رمزًا للتواضع والكرم في قريته

الشيخ الشعراوي
الشيخ الشعراوي

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الشيخ محمد متولي الشعراوي، رغم شهرته الواسعة كإمام كبير، كان دائمًا حريصًا على العودة إلى قريته، حيث اختار أن يكون له بيتًا في قريته دقادوس بمركز ميت غمر. 

وقال الأزهري، خلال تقديمه برنامج "إمام من ذهب" على قناة "dmc" إن الشعراوي كان دائمًا يحافظ على التواصل مع أهل قريته ويشيد فيها المدارس والمساجد. 

وأضاف: أن الشعراوي كان يقول: "أهل قريتي أكرموني صغيرًا فوجب أن أكرمهم كبيرًا"، وهو ما يعكس تواصلًا حقيقيًا مع جذوره.

 

 

 رمزية الكرم والتواضع من خلال اختياراته

 

وأوضح الدكتور الأزهري، أن هذا السلوك الذي ميز الشيخ الشعراوي، والذي ينبع من ارتباطه الوثيق بالأرض، يذكرنا بكثير من العلماء الكبار الذين تجسدت في حياتهم قيم الكرم والتواضع.

 وأضاف الأزهري، أن الإمام الشعراوي اختار بناء منزله بجوار المقابر رغم اعتراض أهل القرية واقتراحهم أن يقيم منزله في واجهة البلد لاستقبال الناس.

 وأوضح الشعراوي، أن اختياره للمكان كان له سببين: الأول أن المقابر جيران لا يؤذون، والثاني أن النظر إليها كل صباح يذكره بالآخرة ويكسر أي غرور، مما يعزز تواضعه وإيمانه بالله.

 

 تجسيد لروح العلماء الكبار

أكد الأزهري، أن هذا السلوك يعكس طبيعة العلماء الكبار الذين ارتبطوا بالقرية المصرية وحافظوا على القيم الأصيلة مثل الكرم والتواضع والاتصال بالأرض.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء