رانيا فريد شوقي تبكي بعد رؤية صورة تجمع والدها ببناتها|فيديو
حلت الفنانة رانيا فريد شوقي ضيفة على برنامج «بين السطور» مع الإعلامية يمنى بدراوي، المذاع على قناة ten حيث، كاشفة عن تفاصيل تنشر لأول مرة حول "حادث منى زكي"، وأسرار انفصال والدها عن الراحلة هدى سلطان، وصولاً إلى بكائها المرير أمام "سحر الذكاء الاصطناعي".
حادث "منى زكي" ولحظة الرؤية الأولى
استعادت رانيا ذكريات حادث السير الشهير الذي جمعها بالفنانة منى زكي، مشيرة إلى أن الأخيرة كانت الأكثر تضرراً من الحادث، واصفة لحظة إفاقتها من الصدمة قائلة: "أول ما فتحت عيني شفت بابا قدامي"، معتبرة أن تلك اللحظة كانت نقطة تحول كبرى غيرت نظرتها للحياة.
وفيما يخص التاريخ الشخصي لوالدها، أوضحت رانيا أن زواج "وحش الشاشة" من الفنانة هدى سلطان استمر 18 عاماً، مؤكدة أن الأخيرة هي من طلبت الطلاق رغم الحب، ونفت وجود أي ضغائن عائلية قائلة: "إحنا عيلة واحدة ومحدش شايل من حد حاجة"، مشيرة إلى أن والدها كان شخصاً "بيتوتياً" يقدس الأسرة، وهو ما وجده لاحقاً في والدتها "سهير ترك" التي كانت بمثابة السند المتفرغ له تماماً.
دموع الذكاء الاصطناعي ورسالة "ابن الأصول"
لم تتمكن رانيا من تمالك دموعها وانهارت بالبكاء على الهواء فور عرض صورة تم تنفيذها بتقنية الذكاء الاصطناعي، تجمع والدها الراحل ببناتها، وعلقت بتأثر: "وجوده كان هيديهم قوة كبيرة.. بابا ملوش بديل".

وعن حياتها الزوجية الحالية، أعربت عن امتنانها لزوجها "تامر الصراف" بعد رسالته المؤثرة لها، واصفة إياه بـ "ابن الأصول"، ومؤكدة أن التفاهم والاحترام هما اللذان يعوضان غياب "الرومانسية الورقية".
هجوم على "التريند" واعتراف سينمائي
وعلى الصعيد المهني، كانت رانيا حاسمة في هجومها على ظاهرة "التريند"، واصفة إياها بأنها أصبحت "مؤلمة وغير إنسانية"، مؤكدة أنها تقاطع متابعة التريندات احتراماً لخصوصية ومشاعر أصحابها. كما اعترفت بجرأة أنها "غير محظوظة سينمائياً"، وأن الدراما التليفزيونية كانت هي الملعب الذي أنصف موهبتها.
اختتمت رانيا فريد شوقي حديثها برؤية تحليلية للعلاقات في الوسط الفني، حيث رأت أن زواج الفنانين من بعضهم نادراً ما ينجح، معللة ذلك بأن الفنان يحتاج إلى شريك "متفرغ ومتفهم" وليس منافساً في الأضواء، مؤكدة أنها تعلمت من تجاربها السابقة أن "الجري وراء القلب فقط يقود للسراب"، وأن العقل والنية الصادقة هما أساس بناء بيت مستقر.