رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هبوط أسعار النفط مع مؤشرات انفراجة بين واشنطن وطهران

النفط
النفط

انخفضت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، متراجعة من مستويات قريبة من أعلى ذروة لها في سبعة أشهر، بعدما أبدت إيران استعدادها لاتخاذ خطوات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة قبل جولة محادثات نووية مرتقبة هذا الأسبوع.

وهبطت عقود خام برنت بمقدار 54 سنتًا، ما يعادل 0.7%، لتسجل 70.95 دولارًا للبرميل، كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 49 سنتًا أو 0.7% إلى 65.82 دولارًا للبرميل، وفقا لرويترز.

وكان الخامان قد اتجها في وقت سابق من الجلسة نحو تسجيل أعلى إغلاق لهما منذ أواخر يوليو وأوائل أغسطس على التوالي.

ومن المنتظر أن تعقد إيران، ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، جولة جديدة من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة يوم الخميس في جنيف، وفق ما أعلنه وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي. 

وتضغط واشنطن من أجل تخلي طهران عن برنامجها النووي، بينما تؤكد الأخيرة أنها لا تسعى إلى تطوير سلاح نووي، مع إعلان نائب وزير خارجيتها استعداد بلاده لاتخاذ خطوات ضرورية للتوصل إلى اتفاق.

ويرى بنك «يو بي إس» أن أسعار النفط قد تشهد تراجعًا محدودًا خلال الأسابيع المقبلة، ما لم تتفاقم التوترات في الشرق الأوسط بشكل يهدد الإمدادات.

وفي السياق ذاته، أشار مسؤول بقطاع الموارد المعدنية في ولاية نورث داكوتا الأمريكية إلى أن أسعار الخام الأمريكية تتضمن علاوة مخاطر جيوسياسية تتراوح بين 3 و4 دولارات للبرميل نتيجة التوتر بين واشنطن وطهران.

بالتزامن، بدأت وزارة الخارجية الأمريكية تقليص وجود موظفيها غير الأساسيين وعائلاتهم في سفارتها ببيروت، وسط مخاوف من تصاعد عسكري محتمل، خاصة مع تقارير عن اقتراب إيران من إبرام صفقة مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

ويترقب المستثمرون نتائج المحادثات النووية المقبلة باعتبارها عاملًا حاسمًا في تحديد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة القادمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء