وزير الصحة يكشف لـ«إيجبتك» معايير تكليف خريجي دفعة 2023
أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن تكليف خريجي دفعة 2023 من كليات الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي سيتم وفقًا للمجموع التراكمي ودرجات التخرج التي حصل عليها كل خريج، وبحسب ترتيبه بين زملائه في الدفعة.
معايير آلية التكليف
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن آلية التكليف تستند إلى معايير واضحة تضمن العدالة والشفافية في توزيع الخريجين على جهات العمل المختلفة، بما يحقق الاستفادة المثلى من الكوادر الطبية الشابة، ويسهم في سد الاحتياجات الفعلية داخل المنشآت الصحية على مستوى الجمهورية.
وأشار إلى أن ترتيب الخريج وتقديره العام يمثلان الأساس في تحديد أولوية الاختيار، بما يراعي مبدأ تكافؤ الفرص، مؤكدًا حرص الوزارة على تنظيم عملية التكليف بصورة تضمن استقرار المنظومة الصحية ودعمها بالكفاءات المؤهلة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على مراجعة احتياجات المديريات الصحية والقطاعات المختلفة، لضمان توزيع عادل ومتوازن يتماشى مع خطط تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها في جميع المحافظات.
وفي وقت سابق أفاد الدكتور إيهاب هيكل، نقيب أطباء الأسنان، بأنه قد تقرر إلغاء الاجتماع الذي كان من المقرر انعقاده للجنة العليا للتكليف، والذي كان مخصصًا لحسم موعد بدء إجراءات تكليف خريجي كليتي الصيدلة وطب الأسنان دفعة عام 2023.
سبب إلغاء الاجتماع
وأوضح مصدر داخل وزارة الصحة لـ"إيجبتك"، أن إلغاء الاجتماع جاء نتيجة الترتيب لتعيين رئيس جديد للجنة العليا للتكليف، وذلك بعد إجراء تغييرات تنظيمية داخل الوزارة تتعلق بالإدارة المركزية للموارد البشرية، وكان من المنتظر أن تترأس الاجتماع الدكتورة منال مأمون، الرئيس السابق للجنة العليا للتكليف ورئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية، إلا أن التغييرات الإدارية المفاجئة حالت دون انعقاده في موعده المقرر.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على استكمال إجراءات تعيين رئيس جديد للجنة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لاستئناف عمل اللجنة وعقد اجتماع رسمي لمناقشة خطوات تنفيذ التكليف لخريجي دفعة 2023، سواء من الصيدلة أو طب الأسنان.
كان من المقرر أن تتناول اللجنة، في اجتماعها المؤجل، مناقشة الاحتياجات الفعلية من الخريجين على مستوى المستشفيات والمراكز الطبية ووحدات الرعاية الأساسية في مختلف المحافظات، وتحديد آلية توزيع القوى البشرية وفقًا للأولويات الصحية والإدارية في كل منطقة.