رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان.. دار الإفتاء تجيب

حكم وضع مساحيق التجميل
حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال جاء فيه: ما حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان كالكحل وأحمر الشفاه؟ وهل تؤثر على صحة صوم من تقوم بوضعها؟

<strong>حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان</strong>
حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان

حكم وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان

وقالت دار الإفتاء، في ردها على السؤال، إنه لا حرج في وضع مساحيق التجميل في نهار رمضان كالكحل وأحمر الشفاة، موضحة أنها ليست بمفطر، ولا يفسد الصوم بوضعها؛ حتى ولو امتصته البشرة ووجد الصائم طعمه؛ لعدم دخولها في المنافذ الأصلية الموصلة للجوف.

وبينت أن المعتبر في فساد الصوم، تحقق وصول المفطر إلى الجوف أو غلبة ظن وصوله، بحيث إذا تُيقن عدم الوصول، فلا يفسد الصوم؛ إذ الصوم ثابت بيقين، فلا يحصل فطر بشك؛ تطبيقًا لما تقرر في قواعد الشرع الحنيف: "اليَقِينُ لَا يَزُولُ بِالشَّكِّ"، كما في "الأشباه والنظائر" للعلامة زين الدَّين ابن نُجَيْم الحنفي (ص: 47، ط. دار الكتب العلمية).

وشرحت أن مجرد وضع مساحيق التجميل على ظاهر الوجه واليدين كوضع أحمر الشفاه على الفم ونحوه، لا يفسد الصوم؛ لأنها توضع على ظاهرهما.

وبينت الدار أن نفس الحكم ينطبق على الكحل وهو ما ذهب إليه الحنفية والشافعية، وهو المختار للفتوى.

ما هي مبطلات الصوم؟

وفي سياق متصل، أفصحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي، عن مبطلات الصيام، موضحة أن تعمد الأكل أو الشرب في نهار رمضان يعد من المفطرات باتفاق العلماء، ويترتب عليه القضاء، مع اختلاف بعض المذاهب في وجوب الكفارة إلى جانب القضاء. 

وبينت أن الكفارة تكون بصيام ستين يومًا متتابعة أو إطعام ستين مسكينًا لمن عجز عن الصيام، مشددة على أن تعمد الفطر انتهاك لحرمة الشهر وإثم يستوجب التوبة.

وتابعت: أما من أكل أو شرب ناسيًا، فهناك خلاف فقهي؛ إذ يرى مالك بن أنس بطلان الصوم ووجوب القضاء، بينما يرى جمهور الفقهاء صحة الصيام وعدم وجوب القضاء، وهو الرأي الراجح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء