«تموين الغربية» يضبط 2 طن مخللات مجهولة المصدر داخل مصنع بالمحلة
في ضربة جديدة لتجار الغش الغذائي، تمكنت مديرية التموين بالغربية من إحباط محاولة طرح كميات كبيرة من المخللات غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، بعد ضبط نحو 2 طن مخللات مجهولة المصدر وبدون أي بيانات، يُشتبه في فسادها، داخل أحد مصانع إنتاج المخللات بدائرة مركز المحلة الكبرى، وذلك قبل طرحها للبيع بالأسواق والتلاعب بصحة المواطنين.
وجاءت الواقعة عقب تلقي المهندس ناصر العفيفي وكيل وزارة التموين بالغربية، تقريرًا مفصلًا يفيد بنجاح حملة تموينية مكبرة في رصد وضبط المصنع المخالف، وذلك ضمن خطة مشددة لإحكام الرقابة على المنشآت الغذائية، خاصة المصانع غير المرخصة أو التي يشتبه في مخالفتها للاشتراطات الصحية.
كميات ضخمة من المخللات
وكشفت الحملة، التي داهمت المصنع بشكل مفاجئ، عن وجود كميات ضخمة من المخللات مخزنة داخل أوعية غير مطابقة للاشتراطات، وبدون أي بيانات توضح تاريخ الإنتاج أو الصلاحية أو مصدر الخامات المستخدمة، الأمر الذي يثير الشكوك حول سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، فضلًا عن مخالفتها الصريحة لقوانين حماية المستهلك.
وأكدت مصادر تموينية أن الكميات المضبوطة كانت في طريقها للطرح بالأسواق على أنها منتجات صالحة، ما كان سيعرض صحة المواطنين لخطر جسيم، في حال تداولها دون رقابة، وهو ما يُعد غشًا تجاريًا وتدليسًا متعمدًا على جمهور المستهلكين لتحقيق أرباح غير مشروعة.
وعلى الفور، تم التحفظ على المضبوطات وتشميعها، وتحرير محضر رسمي بالواقعة ضد صاحب المصنع، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار النيابة المختصة لمباشرة التحقيقات واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية حاسمة.
استمرار الحملات الرقابية
وشدد وكيل وزارة التموين بالغربية على أن الحملات الرقابية مستمرة على مدار الساعة، ولن يتم التهاون مع أي محاولات للغش أو التلاعب بقوت المواطنين، مؤكدًا أن صحة المواطن خط أحمر، وأن الدولة لن تسمح بتداول أي منتجات غذائية مجهولة المصدر أو غير مطابقة للمواصفات.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشهد تكثيفًا للرقابة على مصانع الأغذية، والأسواق، والمخازن، في إطار توجيهات القيادة التنفيذية بـمحافظة الغربية، بضرورة حماية المستهلك وضبط الأسواق، ومواجهة أي ممارسات غير قانونية تهدد الأمن الغذائي.
ودعا مسؤولو التموين المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي منتجات مشكوك في جودتها أو مصادرها، مؤكدين أن وعي المستهلك يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الغش التجاري، إلى جانب الحملات التفتيشية المستمرة التي تستهدف الحفاظ على صحة وسلامة الجميع.