رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بحضور 12 أُسقفا.. دير «المحرق» يحيي الذكرى الـ103 للقديس ميخائيل البحيري

احتفالات بالذكرى
احتفالات بالذكرى الـ103 للقديس ميخائيل البحيري بدير«المحرق»

في أجواء روحية مهيبة، احتفل دير المحرق بجبل قسقام، بالذكرى الـ103 لنياحة القديس الراهب القمص ميخائيل البحيري، وسط حضور كنسي وشعبي كبير.

وترأس صلوات القداس الإلهي نيافة الحبر الجليل الأنبا ميخائيل أسقف إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعهما، بمشاركة 11 من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، في مقدمتهم نيافة الأنبا بيجول رئيس الدير، إلى جانب لفيف من رهبان الدير وكهنته.

احتفالات بالعيد الـ 103على نياحة الراهب ميخائيل البحيري

بدأت الاحتفالات بموكب مهيب لرفات القديس في محيط الدير، وسط دق الأجراس وألحان التمجيد، وبمشاركة جمع غفير من الشعب، ثم توجه الموكب إلى كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالدير حيث أُقيمت صلوات رفع بخور العشية والتمجيد.

وفي الصباح أُقيم القداس الإلهي احتفالًا بالعيد الـ 103على نياحته.

شارك في الصلوات 12 من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، الأنبا بيمن مطران نقاده وقوص، الأنبا يؤانس مطران أسيوط وتوابعها وسكرتير المجمع المقدس، الأنبا غبريال أسقف بني سويف، الأنبا أسطفانوس أسقف ببا والفشن، الأنبا تيموثاوس أسقف الزقازيق ومنيا القمح، الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة، الأنبا ثاؤفيلس أسقف منفلوط، الأنبا فيلوباتير أسقف أبو قرقاص، الأنبا رويس الأسقف العام لشرق آسيا وملبورن وتوابعها بأستراليا، الأنبا أغناطيوس أسقف عام المحلة الكبرى، الأنبا باخوميوس أسقف ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي.

توافد أعداد كبيرة من أبناء الكنيسة من مختلف الإيبارشيات

وشهدت الاحتفالات توافد أعداد كبيرة من أبناء الكنيسة من مختلف الإيبارشيات، الذين حرصوا على المشاركة في التذكار السنوي، طالبين شفاعة القديس وبركته، ومستعيدين سيرته الروحية الزاخرة بالنسك والجهاد الرهباني.

وأكدت كلمات الآباء المشاركين خلال العظة على أهمية الاقتداء بسيرة القديس ميخائيل البحيري، الذي تتلمذ على يد القديس الأنبا أبرآم، وعُرف بتواضعه العميق ومحبة الخدمة والطاعة، حتى صار مثالًا للرهبنة الحقة والحياة المكرسة.

«المحرق» أقدم الأديرة العامرة في صعيد مصر

ويُعد دير المحرق من أقدم الأديرة العامرة في صعيد مصر، وله مكانة روحية وتاريخية بارزة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إذ يرتبط بتقليد زيارة العائلة المقدسة للمنطقة، ويشهد على مدار العام احتفالات ومناسبات روحية كبرى تستقطب آلاف الزائرين.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء