إلقاء القبض على السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة
أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم، بإلقاء القبض على بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، داخل منزله في لندن.

وأعلنت الشرطة البريطانية، توقيف ماندلسون، في إطار تحقيق حول سوء السلوك والعلاقات الشخصية مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية متعددة.
إقالة السفير بعد الكشف عن علاقاته بإبستين
وأقيل السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، من منصبه في سبتمبر الماضي، بعد الكشف عن صلته الوثيقة بإبستين، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا حول مدى تأثير هذه الصداقة على دوره الدبلوماسي والمهني.
التحقيق يبدأ بعد نشر ملفات إبستين
وجاءت خطوة التحقيق، بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات تتعلق بإبستين، والتي كشفت تفاصيل حول علاقته بعدد من الشخصيات العامة، بما في ذلك ماندلسون.

بريطانيا في قضية جيفري إبستين
وعلي صعيد متصل، أعلنت الشرطة البريطانية، إجراء تحقيقًا أوليًا في قضية إبستين، المرتبطة باسم الأمير أندرو، شقيق الملك تشارلز الثالث، الذي أرسل وثائق حكومية بريطانية بشكل سري للممول.
وفي السياق نفسه، ذكرت قناة “ITV”، نقلًا عن الشرطة البريطانية، أن قوات البلاد تؤكد أنها تلقت هذه المعلومات، وتعمل حاليًا على تقييمها وفقًا للإجراءات المتبعة لديها.
رسائل إلكترونية من شقيق ملك بريطانيا إلى إبستين
ويأتي قرار الشرطة البريطانية، بعد تداول أنباء عن أن شقيق الملك تشارلز الثالث، قام بشكل سري بإرسال وثائق حكومية بريطانية إلى إبستين، وذلك استنادًا إلى رسائل بريد إلكتروني واردة في ملفات مسربة.
وبعث الشقيق الأصغر لملك المملكة المتحدة تشارلز الثالث، في عام 2010 بوثائق تجارية رسمية تعود للحكومة البريطانية إلى إبستين، متيحًا له الإطلاع على معلومات حصل عليها بحكم عمله كمبعوث حكومي في ذلك الوقت، رغم إن إبستين كان لاحقًا مدانًا بارتكاب جرائم جنسية.
وتابع تقرير الوكالة، أن الدفعة الأخيرة من الوثائق التي نشرتها الولايات المتحدة تتضمن رسائل بريد إلكتروني تشير إلى أن الأمير أندرو، أرسل إلى إبستين تقارير تتعلق بفيتنام وسنغافورة ودول أخرى، وقد تم إعداد هذه التقارير في إطار مهامه الرسمية خلال رحلاته كمبعوث حكومي، علمًا أن القواعد المعمول بها تحظر بشكل عام على الممثلين التجاريين تبادل وثائق سرية أو تجارية مع أطراف غير مخولة.

