رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المفتي: أنوار بيت النبوة تجلت في الجمع بين بساطة الحياة والسمو الروحي

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

قال الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، إن بيت النبي -صلى الله عليه وسلم- كان بيتًا منيرًا بمصباح عظيم، هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن بجواره مصابيح منيرة أخرى، في إشارة إلى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.

مفتي الجمهورية 
مفتي الجمهورية 

بيت النبوة منارة روحية رغم بساطة البناء

وأضاف المفتي أن الحديث عن هذا البيت الفريد والمنزل العجيب يقتضي التوقف أمام الجوانب المادية والجوانب الروحية والمعنوية معًا، مؤكدًا أن البنيان المادي لا يمكن أن يستمر أو يدوم إلا إذا كان مؤسسًا على تقوى من الله ورضوان.

وأشار إلى أن أنوار بيت النبوة تجلت في الجمع بين بساطة الحياة المادية وسمو الحياة الروحية، لافتًا إلى أن السعادة الحقيقية لا ترتبط بكثرة المتاع، وإنما بسعادة الروح وسرور النفس وسكينة القلب، فإن بيت النبوة منارة روحية رغم بساطة البناء.

زهد النبي طريق إلى محبة الله والناس والطمأنينة

وذكر مفتي الجمهورية، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رغم ما خص به من مكانة عظيمة ومنزلة رفيعة، ولو شاء أن تكون الدنيا بين يديه، اختار طريق الزهد الذي يوصِل إلى محبة الله ومحبة الناس، مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: «ازهد فيما في أيدي الناس يحببك الناس، وازهد في الدنيا يحببك الله».

وأفصح أن النبي لم يكتفي بالدعوة إلى الزهد قولًا، بل طبقه عمليًا في بيته، بحجراته المتعددة وجوانبه المختلفة، حيث تتجلى عظمة المكان من عظمة الساكن، فالمسكن رغم بساطته وقلة مظاهره الدنيوية، كان موضع أنظار القلوب، ومأوى للأفئدة، ومحلًا للإطعام والاستضافة، وذلك ببركة وجود النبي صلى الله عليه وصحبه وسلم.

ونوه أن بيت النبوة كان تهفو إليه الأرواح وتشتاق إليه النفوس، وأن حجراته كانت تُنسب إلى أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، ما يعكس خصوصية هذا البيت المبارك، مؤكدًا أن النظر إلى بيت النبي ينبغي أن ينطلق من عدة زوايا، في مقدمتها رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لبيته وأهله، وطريقته في التعامل مع نسائه، بما يعكس أسمى معاني الرحمة والعدل وحسن المعاشرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء