ميلشيا الدعم السريع تحاصر الشيخ موسى هلال في دارفور
تحاصر ميلشيا الدعم السريع بـ 140 سيارة قتالية بلدة مُستريحة مسقط رأس زعيم قبيلة المحاميد الشيخ موسى هلال في ولاية شمال دارفور في السودان، حسبما ذكرت قناة الحدث.
في المقابل بدأ الجيش السوداني غطاء جويا بالمسيرات لفك حصار الدعم السريع عن بلدة مُسترحية.
وفي سياق متصل، نجا الشيخ موسى هلال، أمس الأحد، من محاولة اغتيال من قبل ميلشيا الدعم السريع عبر هجوم بطائرة مسيّرة.
قُتل في هجوم الدعم السريع، عدد من أفراد أسرة موسى هلال وجرح العشرات في منطقة مستريحة بشمال دارفور.
جاء الهجوم عقب تهديد الشيخ موسى هلال، قائد ثاني مليشيا الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، مطالبًا إياه بالمواجهة كالرجال وعدم استغلال الفقراء في الحرب.
وقال “هلال”، في تجمع قبلي: “نحن هنا، في قلب أرضنا، بين أهلنا، لا نحتمي بحدودٍ مصطنعة ولا نستقوي بأجندات عابرة. إن كان عبدالرحيم دقلو يملك ذرة شجاعة فليتقدّم الصفوف بنفسه، وليواجه الرجال مواجهةً مباشرة، بدل أن يختبئ خلف فقر البسطاء وجهل المهمّشين، يدفع بهم إلى أتون حربٍ تخدم مشاريع خارجية لا تمتّ للوطن بصلة”.
وأضاف زعيم قبيلة المحاميد: “الوطن ليس سلعة في مزاد المصالح، ولا ساحةً لتصفية حسابات دولٍ تبحث عن نفوذها عبر دماء السودانيين. الولاء للأرض وللشعب، لا للمال السياسي ولا لتحالفاتٍ تُدار من خلف البحار. من أراد الحرب فليتحمّلها بنفسه، ومن ادّعى القيادة فليثبتها في الميدان لا عبر استغلال المحتاجين وتجييشهم لخدمة أطماعٍ أجنبية”.
وأكد “هلال”، أن هذه الأرض تعرف أبناءها، والتاريخ لا يرحم من باع وطنه أو ارتهن قراره للخارج. الولاء للوطن أولاً وأخيراً، وأي مشروع لا يمر عبر إرادة الشعب وسيادته هو مشروع ساقط مهما تجمّل بالشعارات.
تهديد من موسى هلال للدعم السريع
في 5 يناير الماضي، هدد “هلال” الأب الروحي للجنجويد قائد ميلشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبدالرحيم دقلو، مؤكدًا أنه لا علاقة لهما بالسودان، لأنهما قدما نازحين، وفي النهاية انقلبا على البلاد.
كما وجه اتهامات للدعم السريع بقتل بدو رُحّل في بادية الفردوس بمنطقة ورنقا شرق مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور.

