أحمد فرحات يوضح فضائل الكتب السماوية في معرفة عبادة الله وهداية الناس
قال الدكتور أحمد عصام فرحات إن الكتب السماوية هي رسائل من الله عز وجل أنزلها على الرسل لهداية أقوامهم، مبينًا أن هذه الكتب تمثل رحمة ورعاية للبشرية، وتوضح لهم طريق التوحيد وعبادة الله وحده، كما ترشدهم إلى السير على المنهج القويم.
الكتب السماوية أدلة إلهية
وأضاف خلال تقديم برنامج "إقرأ وربك الأكرم" المذاع على قناة "صدى البلد"، إن الكتب السماوية هي أدلة إلهية تربوية تأخذ أتباع الرسل إلى الحق، وتوجههم نحو طريق النجاة، مشددًا على أهميتها في تعليم الأطفال القيم الدينية الصحيحة منذ الصغر.
وأوضح أن البرنامج يعتمد على أسلوب تفاعلي مع الأطفال، من خلال أسئلة ومشاركة مباشرة، لتعزيز فهمهم للكتب السماوية وأركان الإيمان، مما يساعد على ترسيخ القيم الدينية والروحية منذ الصغر.
الصبر والمداومة أساس حفظ القرآن
وفي سياق متصل، قالت ملك محمد، إحدى المشاركات في برنامج اقرأ وربك الأكرم، للشيخ الدكتور أحمد عصام فرحات، بعد قراءتها لما تيسير من سورة البقرة، أنها تبلغ من العمر 15 عامًا، وحافظة لكتاب الله، وتداوم على ختمه مرة شهريًا، مضيفة أنها تحب سماع مدرسة التلاوة المصرية القديمة، أمثال محمد رفعت، محمد صديق المنشاوي، ومصطفى إسماعيل.
وقدمت ملك نصيحة للراغبين في حفظ القرآن الكريم، بالصبر والمداومة، وعدم النظر للكم.
ونصحها الشيخ الدكتور أحمد عصام فرحات، بمراجعة القرآن دومًا وقراءته، والعمل به وتدبره، داعيًا لها بالحفظ والهداية دائمًا.
عبد الرحمن: مدرسة التلاوة القديمة المحببة لقلبي
بينما تلا الطفل عبد الرحمن محمد، في الصف الثالث الإعدادي الأزهري، ما تيسر من سورة مريم، وأوضح أنه يحب ويميل لمدرسة التلاوة القديمة أيضًا، أمثال مصطفى إسماعيل، المنشاوي، أحمد نعينع.
وقال عبد الرحمن، إن من يحرص على مراجعته للقرآن والده وأخوه، فهو دومًا حريص على القراءة والتدبر باستمرار.
الملائكة ووجودهم في حياتنا
وأضاف الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، متحدثًا عن موضوع حلقة اليوم، وهو "الإيمان بالملائكة"، أنه منذ قديم الزمان، كان هناك موجودة قبل الإنسان، كان بعضها طيب لا تؤذي أحد، ومنها مخلوقات شريرة تفسد في الأرض، موضحًا أنه من المخلوقات الشريرة المفسدة في الأرض "الجن"، بينما المخلوقات الطيبة التي لا تؤذي غيرها هي " الملائكة"، حيث أن الملائكة تسبح بحمد الله وتنفذ أوامره سبحانه وتعالى.
وأكد فرحات، برغم أن الملائكة ليس مخلوقة من طين كالبشر، ولكنها سمعت كلام ربنا سبحانه وتعالى، وسجدت لسيدنا آدم عليه السلام أبو البشر، سجود تشريف وتكريم، مضيفًا أن الإيمان بالملائكة هو الركن الثاني من أركان الإيمان، فالإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر.

