«كبسـة».. إدارة مدرسة ديروط الإعدادية تضبط المتغيبين بمحال البلايستيشن
شن مدير مدرسة ديروط الإعدادية بنين بمحافظة أسيوط، حملة ميدانية على محال البلايستيشن المجاور للمدرسة، لرصد وضبط الطلاب المتغيبين ووقف ظاهرة هروب الطلاب خلال اليوم الدراسي.
وأوضحت إدارة المدرسة أن الحملة جاءت ضمن خطة الانضباط المدرسي والمتابعة المستمرة للحضور، حيث تم التحفظ على عدد من الطلاب المتغيبين داخل المحل، مع التواصل الفوري مع أولياء أمورهم لضمان متابعة سلوك أبنائهم يوميًا، ومنع تكرار الغياب.
كبسة على محلات البلاستيشن لضبط الطلاب الهاربين
وأعلنت إدارة المدرسة على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أنه تم أمس الأحد، تنفيذ جولة ميدانية بعدد من محلات الألعاب الإلكترونية (البلايستيشن) بمدينة ديروط، حيث تم رصد عدد من الطلاب المتغيبين عن الدراسة داخل تلك المحلات أثناء اليوم الدراسي.
وأوضحت الإدارة أنه جرى التحفظ على الطلاب المتسربين واتخاذ الإجراءات التربوية اللازمة، مع التواصل الفوري مع أولياء أمورهم لإبلاغهم بواقعة الغياب، والتأكيد على أهمية المتابعة اليومية لأبنائهم لضمان انتظامهم داخل الفصول الدراسية.
وقامت إدارة المدرسة بنشر صورة تضم 5 طلاب تم ضبطهم بالزي المدرسي في محل البلاستيش مع إخفاء وجه الطلاب، وأكدت إدارة مدرسة ديروط الإعدادية بنين أن هذه التحركات تأتي في إطار الحرص على مصلحة الطلاب ومنع التسرب الدراسي، مشددة على استمرار الحملات الدورية لمتابعة نسب الغياب والتعامل الحاسم مع أي مخالفات تؤثر على العملية التعليمية.
وفي ختام المنشور ناشدت المدرسة أولياء الأمور بضرورة تكثيف الرقابة الأسرية، والتواصل المستمر مع إدارة المدرسة، دعمًا لجهود تحقيق الانضباط والارتقاء بالمستوى التعليمي للطلاب.
إشادة واسعة بأسلوب المدرسة في تقويم السلوك
وحظيت طريقة تعامل المدرسة مع الواقعة بإشادة واسعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأولياء الأمور الذين طالبوا بتطبيقها في المدارس الأخرى .
مطالب بتعميم الفكرة فى باقي المدارس
وطالب عدد من المتابعين بتعميم التجربة في مدارس أخرى، باعتبارها نموذجًا يجمع بين الحزم والتقويم الإيجابي، ويعزز ثقافة الانضباط المدرسي داخل المؤسسات التعليمية، بعيدًا عن عقوبة الفصل، التى يعتبرها الطلاب مكافأة وليست عقاب.
العقاب بتغيير السلوك هو أسلوب تربوي يهدف إلى تقويم السلوك
تعليق له، أوضح الدكتور عادل النجدي، عميد كلية التربية جامعة أسيوط سابقًا، أن العقاب بتغيير السلوك هو أسلوب تربوي يهدف إلى تقويم السلوك غير المرغوب فيه عبر تقليل احتمالية تكراره، مع تعزيز البدائل الإيجابية.
وأضاف النجدي أن العقاب في التربية الحديثة ليس وسيلة للردع فقط، بل أداة لضبط السلوك، مشيرًا إلى تنوع أساليبه ما بين التوبيخ اللفظي أو الإنذار الكتابي أو القيام بأعمال مفيدة لتصحيح الأخطاء.
نموذجًا عمليًا للعقاب الإيجابي، حيث بدلاً من فصل الطالب
وأشار إلى أن ما قامت به مديرة مدرسة ديروط الإعدادية بنين يعد نموذجًا عمليًا للعقاب الإيجابي، حيث بدلاً من فصل الطالب نتيجة لسلوكه العنيف، قامت بجعله يصلح ما أتلفه، وهو أسلوب تربوي يترك أثرًا طويل المدى في وعي الطالب ويوجه سلوك زملائه لتجنب تكرار مثل هذا الفعل. كما أن متابعة الطلاب خارج المدرسة وإبلاغ أولياء أمورهم بما يحدث يعتبر من أهم أساليب العقاب الإيجابي التي تضمن وعي الأسرة بسلوك أبنائها، وبالتالي الحد من التسرب والتصرفات الخاطئة مستقبلًا



