إلغاء 10 آلاف رحلة جوية في الولايات المتحدة بسبب العاصفة الثلجية
تعرضت حركة الطيران في الولايات المتحدة لاضطراب واسع، يوم الأحد الماضي، بسبب العاصفة الثلجية، وبناءً عليه تم إلغاء أو تأجيل أكثر من 10 ألاف رحلة جوية، وذلك وفقًا لما نشره موقع «Flight Aware» للطيران.
وتابع الموقع في بيان رسمي، أنه تم إلغاء ما يزيد على 3400 رحلة كانت متجهة إلى الولايات المتحدة أو منطلقة منها أو ضمن رحلات داخلية، في حين تعرضت أكثر من 7000 رحلة أخرى لتأخيرات متفاوتة.
ثلوج كثيفة في الولايات المتحدة
وفي وقت سابق، أشارت صحيفة «ذا هيل» إلى أن أكثر من 60 مليون أمريكي يعيشون في ظل حالة طوارئ بسبب التساقط الكثيف للثلوج، ووفقا لتوقعات خبراء الأرصاد الجوية، فمن المحتمل أن تشهد الولايات المتضررة تراكمات ثلجية تتراوح بين 30 و60 سنتيمترًا خلال ساعات الليل، مما يزيد من صعوبة الأوضاع ويؤثر على حركة التنقل والخدمات الأساسية.

ويستعد أكثر من 200 مليون شخص في جميع أنحاء الولايات المتحدة لوصول عاصفة شتوية قوية من المتوقع أن تضرب المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويخضع نحو 175 مليون شخص لتحذيرات من طقس شتوي قارس أو برد قارس، حيث يهدد النظام الجوي بجلب مزيج من الظروف شديدة البرودة إلى مساحة شاسعة من البلاد تمتد على مسافة 2000 ميل، وفي الوقت نفسه، يخضع ما يقرب من 160 مليون شخص لتحذيرات من الثلوج والأمطار المتجمدة، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية.
وفقا لموقع "cbsnews"، فبدأت العاصفة في السهول الجنوبية في يوم الجمعة الموافق 23 يناير 2026، قبل أن تنتقل عبر الجنوب إلى الساحل الشرقي في الولايات المتحدة، ومن المتوقع أيضا أن تتسبب الثلوج الكثيفة والجليد والبرد القارس في جعل العاصفة حدثًا جويًا خطيرًا على حياة سكان جزء كبير من البلاد، يشمل 35 ولاية.
تشير التوقعات إلى أن نحو ثلثي الولايات المتحدة قد تتأثر بما يُرجح أن يكون أكبر عاصفة شتوية منذ خمس سنوات على الأقل، ومع تحرك العاصفة شرقًا، من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى مستويات قياسية منخفضة في أجزاء من السهول الجنوبية ومناطق وسط المحيط الأطلسي، حيث قد يشهد سكان واشنطن العاصمة ورالي بولاية كارولاينا الشمالية أبرد موجات البرد في تلك المناطق منذ عام 2018.