«القومي للطفولة» يواجه زواج الأطفال بدراما إذاعية وخطوط نجدة
نشر المجلس القومي للطفولة والأمومة، عبر صفحته الرسمية علي مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، فيديو، عرض من خلاله الحلقة الأخيرة للمسلسل الإذاعي «من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيته حماية».
قضية زواج الأطفال
وناقش مسلسل «من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيته حماية»، في حلقته عبر إذاعة البرنامج العام، على قضية زواج الأطفال التي تعد واحدة من أخطر الانتهاكات التي تواجه حقوق القاصرين.
وأوضح مسلسل «من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيته حماية»، أن قضية زواج الأطفال تتجاوز كونها مجرد تقليد اجتماعي لتصبح جريمة تقضي على مستقبل الفتيات وتضعهن في مواجهة أخطار صحية ونفسية تفوق قدراتهن البدنية والعقلية.
وأشار المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلي أن زواج الأطفال «الفتاة» يحرمها من حقها الأصيل في التعليم، مما يكرس دائرة الفقر والجهل، كما يعرضها لمخاطر جسدية جسيمة ناتجة عن الحمل والولادة في سن مبكرة، وهي مخاطر قد تصل إلى الوفاة.
وأضافت المجلس، أن تجريد الطفلة من براءتها وتحميلها مسؤوليات زوجية وأسرية يؤدي إلى صدمات نفسية واضطرابات تؤثر على توازنها طوال حياتها.
واستعرضت حلقة مسلسل «من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيته حماية»، الدور الحيوي الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر.
خط نجدة الطفل
كما وفر المجلس آليات فعالة للإبلاغ والتدخل السريع لضمان حماية الطفل، ومن أهمها خط نجدة الطفل (16000)، بالإضافة إلى خدمة الواتس آب عبر الرقم 01102121600، وتتميز هذه القنوات بالسرية التامة والعمل على مدار الساعة، مما يشجع المواطنين على الإبلاغ عن أي انتهاكات دون خوف.
ويؤكد المجلس، أن هذه الجهود تتكامل مع منظومة حماية الطفل الوطنية، التي تنتشر وحداتها في كافة محافظات الجمهورية، وتعمل هذه الوحدات على تقديم دعم شامل (قانوني، اجتماعي، ونفسي) للأطفال المعرضين للخطر، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان «مصلحة الطفل الفضلى».
الدراما الإذاعية
وشدد أن التوعية من خلال الدراما الإذاعية، كما في هذا المسلسل الذي يبث في تمام الرابعة وعشر دقائق عصراً، تعد أداة قوية لتغيير القناعات المجتمعية الخاطئة.
وتابع المجلس، أن حماية الأطفال من الزواج المبكر ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي واجب وطني وإنساني يتطلب تكاتف الأسر مع مؤسسات الدولة لبناء مجتمع يحترم طفولة أبنائه ويضمن لهم مستقبلًا آمنًا.