«طب أسيوط» تطلق يومها البيئي المجتمعي الحادي عشر عن مكافحة التدخين
تستعد كلية الطب بجامعة أسيوط لتنظيم فعاليات اليوم البيئي المجتمعي الحادي عشر، في إطار دورها التوعوي والمجتمعي، والذي يأتي هذا العام تحت شعار«شهر رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين»، وذلك بمشاركة نخبة من أساتذة الطب والمتخصصين في أمراض الصدر والصحة العامة، وبالتعاون مع عدد من الجهات المجتمعية المعنية.
تقام الفعالية تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية عميد كلية الطب، وينظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، بالتعاون مع جمعية أسيوط للصدر وبيت العائلة المصرية بأسيوط، في تأكيد واضح على تكامل الأدوار بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المدني في دعم القضايا الصحية ذات الأولوية.
ويعكس اختيار موضوع الإقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان إدراكًا لأهمية هذه الفترة في إحداث تغيير إيجابي في السلوكيات الصحية، حيث يمثل الامتناع لساعات طويلة عن التدخين فرصة حقيقية يمكن استثمارها لمساعدة المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع بشكل نهائي، خاصة في ظل الأبعاد الروحية والنفسية التي يتميز بها الشهر الكريم.
ومن المنتظر أن تتناول فعاليات اليوم عددًا من المحاور العلمية والتوعوية، من بينها الآثار الصحية الخطيرة للتدخين على الجهاز التنفسي والقلب، ودور الدعم الأسري والمجتمعي في إنجاح قرار الإقلاع، إلى جانب تقديم نصائح عملية وخطط علاجية تساعد الراغبين في التوقف عن التدخين على تجاوز التحديات المصاحبة لهذه الخطوة.
ويأتي تنظيم اليوم البيئي المجتمعي ضمن استراتيجية كلية الطب بجامعة أسيوط لتعزيز مفهوم الوقاية قبل العلاج، وترسيخ ثقافة المسؤولية الصحية لدى الأفراد، بما يسهم في الحد من الأمراض المزمنة المرتبطة بالتدخين، ودعم جهود الدولة في تحسين مؤشرات الصحة العامة.