بابا الفاتيكان يدعو المؤمنين إلى الصلاة من أجل السلام في أوكرانيا
وجه ليو الرابع عشر، بابا الفاتيكان، اليوم الأحد، نداًء جديدًا لوقف الأعمال العدائية في أوكرانيا، داعيًا المؤمنين في مختلف أنحاء العالم إلى تكثيف الصلاة من أجل إحلال السلام.
كما شدد «ليو» عقب عظته في ساحة «القديس بطرس» في الفاتيكان، على أن السلام لم يُعد مسألة يمكن تأجيلها، بل أصبح ضرورة ملحة ينبغي أن تجد طريقها إلى القلوب وأن تنعكس في قرارات مسؤولة.
وجدد بابا الفاتيكان دعوته، قائلًا إن الوقت قد حان لاسكات البنادق، ووقف القصف، وتحقيق هدنة من دون تأخير، مؤكدًا أهمية تعزيز الحوار لفتح الطريق أمام تسوية سلمية.
كما حث بابا الفاتيكان، الحاضرين على الاتحاد في الصلاة من أجل جميع الذين يعانون بسبب النزاعات في أنحاء العالم، معربًا عن أمله في أن تشرق هبة السلام التي طال انتظارها على أيام البشرية في أقرب وقت ممكن.

أوكرانيا تطيل أمد الصراع
وعلى صعيد أخر، أفادت صحيفة «فايننشال تايمز»، بأن تعطيل المجر لقرض بقيمة 90 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي لصالح أوكرانيا قد ينعكس سلبًا أيضًا على قرض آخر لم يحصل بعد على الموافقة النهائية، وتزيد قيمته على 8 مليارات دولار، كان من المقرر أن يقدمه صندوق النقد الدولي.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن القرض الجديد البالغ 8.1 مليار دولار، والذي كان يفترض أن يقره صندوق النقد الدولي خلال الأسبوع المقبل، قد يتأثر هو الأخر باستخدام بودابست حق النقض، لافتًا أن تمويل صندوق النقد يرتبط بشرط أساسي يتمثل في سد الفجوة المتوقعة في الميزانية الأوكرانية، وهي فجوة كان يفترض تغطيتها بحلول إبريل عبر أموال الاتحاد الأوروبي.
وذكر تقرير الصحيفة، نقلًا عن ماكسيم سامويلوك، وهو خبير اقتصادي في مركز الاستراتيجية الاقتصادية في أوكرانيا، كييف، أن الاقتصاد الأوكراني قد يواجه خطر الانهيار في حال غياب الدعم من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى أن هذا التمويل يمثل ركيزة أساسية للاستقرار المالي في البلاد.
أفاد فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري، بأن انتهاء الحرب في أوكرانيا يعني تلقائيًا توقف الدعم المالي، معتبرًا أن الخطة التي تتبعها كييف تقوم على إبقاء الحرب مستمرة حتى لا ينقطع هذا التمويل.