رحيل ويلي كولون أيقونة موسيقى السالسا عن عمر ناهز 75 عامًا
توفي أيقونة موسيقى السالسا، الأمريكي ويلي كولون، عن عمر ناهز 75 عامًا، وفق ما أفادت عائلته ومدير أعماله.
ويلي كولون يرحل في سلام

وقالت العائلة في بيانها : "بينما نحزن على فراقه، نحتفل أيضا بالهدية الخالدة التي تمثلها موسيقاه، وبالذكريات الغالية التي صنعها وستخلد إلى الأبد"، فيما لم تكشف أسباب الوفاة.
وولد كولون، المعروف بشكل أساسي كعازف ترومبون، لكنه كان أيضًا قائد فرقة ومنتجًا موسيقيًا، في برونكس بنيويورك، واشتهر بمزجه الموسيقى البورتوريكية التي ورثها عن والديه وأجداده مع موسيقى الجاز في مدينته.
وذكرت عائلته في بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوردته "فرانس برس"، أن وليام أنتوني كولون رومان (اسمه الحقيقي) المولود عام 1950، توفي "بسلام هذا الصباح" من دون تحديد سبب وفاته.
وكتب مدير أعماله، بيترو كارولوس: "لقد فقدنا أحد مهندسي صوت نيويورك".
وكان كولون يعزف في فرقته الخاصة في سن الخامسة عشرة، ووقع كولون عقده الأول مع "فانيا" وهو في الخامسة عشرة من عمره، ثم أصدر أول ألبوم له "إل مالو" عام 1967، الذي باع أكثر من 300 ألف نسخة، حسب سيرته الذاتية المنشورة على موقع أوركسترا لوس أنجلوس الفيلهارمونية، وأصدر ألبومًا عندما كان يبلغ 17 عامًا.
وواصل تسجيل أغانٍ ناجحة مع المغني البورتوريكي هيكتور لافوي في الستينات والسبعينات.
وتناولت أغنية "سييمبرا" التي صدرت عام 1978 بمشاركة المغني روبن بليدز، قضايا اجتماعية تواجهها الجالية اللاتينية في الولايات المتحدة.
وقال كولون في مقابلة مع "بيلبورد":"لقد جئت من حي قاس للغاية".
وفي دلالة على البصمة التي تركها، ذُكر اسمه في أغنية "Nueva Yol" الناجحة للمغني الحائز جائزة غرامي باد باني عام 2025.
ثقافات وأساليب متعددة
وتميزت موسيقى كولون بدمج عناصر من الجاز والروك والسالسا، مع إيقاعات مستوحاة من التراث الموسيقي التقليدي في كوبا وبورتوريكو والبرازيل وإفريقيا.
وتشير سيرته إلى أن "موضوعا رئيسيا يهيمن على أعمال كولون المستمدة من ثقافات وأساليب متعددة هو استكشاف التناقضات في علاقة البورتوريكيين بوطنهم الأصلي وبالولايات المتحدة".
وكان كولون ناشطا اجتماعيا بارزا، وعضوا في "اللجنة اللاتينية لمكافحة الإيدز" و"مؤسسة الأمم المتحدة للمهاجرين"، كما شغل منصب عضو مجلس إدارة معهد التجمع الإسباني في الكونجرس، وفقا لسيرته الذاتية.

