رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النائب أحمد السنجيدي: تنفيذ توصيات الحوار الوطني يحتاج مفاوضات ونقاشات|خاص

النائب أحمد السنجيدي
النائب أحمد السنجيدي

قال النائب المستقل أحمد السنجيدي عضو مجلس النواب، إنَّه يؤيد بالطبع المبادرات والدعوات الخاصة بعودة الحوار السياسي بين الأحزاب والشخصيات العامة والسلطة، لمناقشة القضايا التي تهم المواطن المصري.

الأحزاب يجب أن تكون «ناقلة» لهموم المواطن المصري

وأضاف «السنجيدي» في تصريحٍ خاصٍ لـ«إيجبتك» أنه شارك في جلسات الحوار الوطني الماضية، واصفاً تلك التجربة السياسية بأنها كانت «فريدةً»، خاصة أنك كمتحدث في  تلك الجلسات تجلس على طاولة النقاش لتقريب وجهات النظر بعضها البعض، وعرض الرأي والرأي الأخر، لافتاً إلى أن هذا أمر مفيد وصحي للدولة وللمواطن الذي تُعرض قضاياه في تلك الجلسات.

وعن القضايا التي يمكن مناقشتها إذا عاد الحوار بين السلطة والأحزاب السياسية، قال «السنجيدي» إنه توجد العديد من القضايا التي تهم المواطن المصري الآن، وعلى رأسها تلك القضايا الخاصة بالمعاشات والتأمينات والقضايا الاقتصادية بوجهٍ عامٍ.

وشدد عضو مجلس النواب على ضرورة أن تكون الأحزاب السياسية «ناقلةً» لهموم المواطن المصري، حتى تتحدث باسمه في تلك الجلسات الحوارية.

وعن عدم تنفيذ كامل توصيات ومخرجات جلسات الحوار الوطني، يرى النائب أحمد السنجيدي «أنَّ ما لا يُدرك كله، لا يُترك كله؛ ولكن تنفيذ هذه التوصيات يحتاج إلى حوارٍ أخر وجلسات وتفاوض».

هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟

وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء»  تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.

فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي  قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.

وأشار «زهران» إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من «الدردشة السياسية» الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.

وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء