رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قيادي بـ«مستقبل وطن»: إفطار الأسرة المصرية منصة لأطياف العمل السياسي|خاص

هاني عبد السميع
هاني عبد السميع

أكد هاني عبد السميع أمين مساعد حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، دعمه الكامل لمبادرة إعادة تنظيم «إفطار الأسرة المصرية» وعودة الجلوس على مائدة الحوار مع مختلف الأحزاب والقوى السياسية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل رسالة إيجابية تعكس حرص الدولة على تعزيز مساحات التوافق الوطني وترسيخ ثقافة الحوار البناء.

 

توحيد الصفوف وتعزيز الاصطفاف الوطني

وأضاف «عبد السميع» في حديثه لـ «ايجيبتك»، أن «إفطار الأسرة المصرية» لم يكن مجرد مناسبة رمزية، بل منصة جامعة جمعت أطياف العمل السياسي والحزبي تحت سقف واحد، في أجواء يسودها الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في تبادل الرؤى حول القضايا الوطنية، لافتاً إلى أن استعادة هذه الأجواء في المرحلة الحالية يحمل دلالات مهمة، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز الاصطفاف الوطني.

 

وأشار إلى أن الحوار بين الأحزاب والقوى السياسية يمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة الإصلاح والتنمية، مؤكدًا أن تنوع الآراء واختلاف وجهات النظر يثري الحياة السياسية، شريطة أن يكون الهدف المشترك هو مصلحة الوطن والمواطن، مشددًا على أن الجلوس على طاولة واحدة، بروح مسؤولة، يعكس نضجًا سياسيًا ويعزز مناخ الثقة بين مؤسسات الدولة ومختلف التيارات.

 

أهمية عودة اللقاءات السياسية 

وشدد «عبد السميع» على أهمية أن تواكب عودة اللقاءات السياسية خطوات عملية تعكس نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء في دعم التشريعات التي تخدم المواطن، أو في تطوير آليات التواصل بين الأحزاب وقواعدها الشعبية، داعيًا إلى أن تكون المرحلة المقبلة عنوانها العمل المشترك، وتقديم نماذج إيجابية للحوار الهادئ الذي يبتعد عن الاستقطاب ويقترب من حلول واقعية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.

 

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن حزب «مستقبل وطن» يدعم كل المبادرات التي تعزز الاستقرار الوطني وتفتح المجال أمام مزيد من التعاون بين مختلف القوى السياسية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن قوة الدولة تكمن في وحدة صفها وتماسك نسيجها الوطني، وأن الحوار الصادق هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا للجميع.

 

هل يستطيع رمضان تهدئة الأجواء السياسية؟

وفي سياق متصل، طرح الكاتب والسياسي فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين ورئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال ضيافته في «برنامج في المساء مع قصواء»  تساؤلًا مهمًا: هل يمكن لشهر رمضان أن يلعب دورًا في تهدئة هذا الاحتقان؟ وأجاب بأن رمضان بطبيعته يمثل مساحة اجتماعية مفتوحة للقاءات والتقارب، ما قد يخلق فرصًا لحوارات جانبية غير رسمية تسهم في تخفيف التوتر.

 

فموائد الإفطار واللقاءات الرمضانية وإن كانت ذات طابع اجتماعي  قد تشهد نقاشات سياسية هادئة، تساعد على تبادل الرسائل وتفكيك بعض الألغاز، وربما إيصال تطمينات غير مباشرة للمجتمع، بما يسهم في تخفيف حدة القلق العام.

 

وأشار «زهران» إلى أن الأجواء الرمضانية تسمح بنوع من «الدردشة السياسية» الهادئة على هامش اللقاءات الاجتماعية، بعيدًا عن التوتر الإعلامي أو الصخب البرلماني، هذه المساحات غير الرسمية قد تتيح فهمًا أعمق للقرارات، أو على الأقل تقليل حدة سوء الفهم.

 

وأضاف أن السياسة لا تُدار فقط عبر المنصات الرسمية، بل أيضًا من خلال المناخ العام والثقة المتبادلة، فإذا نجحت اللقاءات الرمضانية في خلق أجواء أكثر ودية، فقد تنعكس إيجابيًا على مناخ الحوار السياسي ككل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء