رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تصعيد لا يُنسى.. مجدي عبد الغني من مقاعد البدلاء إلى مواجهة الزمالك|فيديو

مجدي عبد الغني
مجدي عبد الغني

في حلقة جديدة من برنامج «جووول مجدي عبد الغني»، واصل مجدي عبد الغني، كشف كواليس واحدة من أهم مراحل مشواره داخل النادي الأهلي، متحدثًا عن لحظة التحول الحقيقية التي نقلته من لاعب يبحث عن فرصة إلى اسم يفرض نفسه بقوة في قطاع الناشئين، تمهيدًا للصعود الكبير.

الحكاية هذه المرة لم تكن فقط عن الاجتهاد في التدريبات، بل عن مواجهة مباشرة مع المدرب، ولحظة اختبار تحت ضغط الجماهير، ثم تكليف دفاعي صعب أمام أقوى المنافسين.

طلب الفرصة.. مواجهة صريحة مع المدرب

بعد فترة من التهميش وعدم المشاركة، قرر عبد الغني، أن يواجه الموقف بشجاعة، توجه إلى مدربه عوضين، وطلب منه فرصة حقيقية للمشاركة، مؤكدًا رغبته الصادقة في اللعب وإثبات نفسه داخل الملعب.

استجاب المدرب ومنحه دقائق محدودة في إحدى المباريات الودية أمام فريق «إسكو»، كانت المشاركة في آخر عشر دقائق فقط، لكنها حملت اختبارًا نفسيًا صعبًا، أول تمريرة لعبها كانت خاطئة، ثم تلتها سلسلة من التمريرات غير الموفقة، بينما كان المدرب يسجل عليه كل خطأ من خارج الخطوط.

اختبار تحت الضغط.. بين الإحباط والإصرار

أوضح عبد الغني، أن شعوره وقتها كان صعبًا، خاصة مع احتساب كل تمريرة خاطئة وكأنها دليل إدانة، وبعد نهاية المباراة، واجه مدربه مجددًا متسائلًا: كيف سأثبت نفسي إذا كنت تحاسبني على كل كرة وكأنك تبحث عن خطأ؟

ورغم حدة الموقف، أكد أن عوضين كان شخصية محترمة ومدربًا كبيرًا، وأنه في النهاية احتواه ومنحه الثقة تدريجيًا، لتبدأ صفحة جديدة في العلاقة بين اللاعب الشاب ومدربه.

أول مباراة رسمية.. بداية الثقة

جاءت اللحظة الفارقة مع أول مباراة رسمية في الدوري، أخبره المدرب بأنه سيكون على مقاعد البدلاء، ورغم أنه لم يكن أساسيًا، فإن الخبر كان بمثابة انتصار شخصي كبير.

بالنسبة لعبد الغني، الجلوس احتياطيًا حمل ثلاث رسائل مهمة: قيده رسميًا في الاتحاد المصري لكرة القدم، وثقة الجهاز الفني في قدرته على ارتداء قميص الأهلي، وتغير النظرة إليه كلاعب أصبح ضمن الحسابات.

15 دقيقة صنعت الفارق

خلال المباراة، كان الأهلي متقدمًا بهدف نظيف بصعوبة، قبل النهاية بربع ساعة، جاءه النداء: «سخّن» نزل إلى أرض الملعب لأول مرة وسط حضور جماهيري حقيقي.

تلك الدقائق الخمس عشرة كانت نقطة التحول تحركات نشطة، تمريرات سريعة، جرأة في الأداء، وثقة واضحة، ورغم بعض المحاولات التي علت العارضة، فإن تفاعل الجماهير منحه دفعة معنوية هائلة، جعلته يشعر بأنه وُلد من جديد داخل المستطيل الأخضر.

بعد المباراة، تلقى إشادة مباشرة من مدربه، ثم مفاجأة أكبر في اليوم التالي: «استعد.. ستلعب المباراة القادمة أساسيًا».

مواجهة المقاولون.. مهمة خاصة

المباراة التالية كانت أمام فريق قوي هو المقاولون العرب، الذي كان يمتلك مجموعة مميزة من الناشئين كلفه المدرب بمهمة واضحة مراقبة أخطر لاعبي الفريق المنافس ومنعه من لمس الكرة.

كانت مباراة تكتيكية بامتياز، نجح خلالها عبد الغني في تنفيذ التعليمات بحذافيرها، وخرج الأهلي فائزًا بهدف دون رد وبعد اللقاء، خصّه المدرب بإشادة خاصة، في تأكيد جديد على أنه بات عنصرًا أساسيًا في التشكيل.

القمة الأولى.. تكليف بمراقبة إبراهيم يوسف

ثم جاءت المواجهة الأهم: لقاء نادي الزمالك، كانت تلك أول مباراة لعبد الغني أمام الغريم التقليدي، بعدما لم تتح له فرصة مواجهته في المراحل السنية الأصغر.

المهمة كانت أصعب ما يكون: مراقبة النجم الراحل إبراهيم يوسف، أحد أبرز لاعبي الزمالك في تلك الفترة، تكليف يعكس حجم الثقة التي بات يحظى بها اللاعب الشاب، ويؤكد أنه انتقل من مرحلة إثبات الذات إلى مرحلة تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء