الجارديان: إدارة ترامب تخطط لبناء قاعدة عسكرية تضم 5000 جندي في غزة
أفادت صحيفة «الجارديان»، بأن السلطات الأمريكية تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في قطاع غزة قادرة على استيعاب نحو خمسة آلاف فرد، مشيرة إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تخطط لإقامة هذه القاعدة على مساحة تتجاوز 350 فدانا، أي ما يزيد على 141 هكتارا.
وتابعت الصحيفة البريطانية في تقريرها، أنه من المتوقع أن تتحول القاعدة إلى مقر لقوات استقرار دولية محتملة قد تنتشر في قطاع غزة، لافته أن الموقع المقترح للبناء يقع في منطقة جنوبية من غزة توصف بأنها «أرض قاحلة ومسطحة»، مما يجعلها مناسبة من الناحية اللوجستية لإقامة منشأة عسكرية بهذا الحجم.
وأضاف تقرير الصحيفة، أن ممثلين عن مجموعة محدودة من شركات البناء الدولية التي تمتلك خبرة في تنفيذ مشاريع داخل مناطق نزاع قاموا بزيارة الموقع المقترح للاطلاع على تفاصيله ميدانيًا، موضحة أن الملكية القانونية الدقيقة لقطعة الأرض المعنية لا تزال غير واضحة، إلا أن جزءًا كبيرًا من جنوب قطاع غزة يخضع حاليًا لسيطرة إسرائيل.
منظمة دولية تكشف كلمة السر في ضعف مجلس السلام في غزة

نزف دماء الأبرياء في قطاع غزة عرض مستمر لا يتوقف أمام الجميع، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، بسبب الدول الأربع التي لعبت دور الوساطة وأبرزهم موقف مصر الثابت والمحوري الذي لا يتغير منذ اللحظة الأولى وحتى الآن.
إذ أكد محللون من مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة دولية تُعنى بمنع النزاعات وتسويتها، أن عدم تنفيذ اتفاق السلام بين الكيان الإسرائيلي وحركة «حماس» في قطاع غزة، قد يؤدي إلى إضعاف مكانة مجلس السلام الخاص بغزة الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وربما يقوض سلطته منذ بدايته.
وأفاد ماكس رودينبيك، مدير مشروع تحليل إسرائيل وفلسطين في مجموعة الأزمات الدولية، بأن هناك شكوكًا واسعة على مستوى العالم بشأن تركيبة مجلس السلام ونواياه الحقيقية، مشيرًا إلى أن هذه الشكوك تسبق حتى انطلاق أعماله رسميًا.
كما أوضح «رودينبيك»، أنه رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على بدء وقف إطلاق النار في غزة، فأن الوضع الميداني لم يشهد هدوءًا كاملًا؛ إذ قُتل أكثر من 600 فلسطيني خلال هذه الفترة، كما أن جهود إعادة الإعمار لم تنطلق فعليًا إلا بشكل محدود للغاية، في حين لا تزال حركة «حماس» تسيطر على الأوضاع في القطاع وتحتفظ بسلاحها.