السفن البحرية الروسية والصينية تعقد خطط الولايات المتحدة بشأن إيران|تفاصيل
ذكرت صحيفة «ذا وور زون»، أن مشاركة قطع بحرية روسية وصينية في مناورات مشتركة مع إيران قد تضع عراقيل أمام أي خطط أمريكية محتملة؛ لتنفيذ عملية عسكرية ضد طهران.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن وجود عدد محدود من السفن الروسية والصينية في مضيق هرمز، وخليج عمان لا يمثل تهديدًا عسكريًا مباشرًا؛ للمصالح الأمريكية في المنطقة، إلا أنه قد يضيف تعقيدات عملية أمام أي تحرك عسكري يستهدف إيران، نظرًا لحساسية الوضع البحري وتداخل المصالح الدولية في تلك المياه.
مناورات بحرية مشتركة بين إيران وروسيا في بحر عُمان
كشفت وكالة رويترز أن إيران أخطرت العالم أنها ستقوم بإطلاق صواريخ فوق محافظاتها الجنوبية، وذلك في إطار المناورة المشتركة مع روسيا.
تعتزم إيران وروسيا تنفيذ مناورات بحرية مشتركة يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026، في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، بحسب ما نقلته وكالة «إسنا» عن متحدث عسكري إيراني، وذلك بعد يوم من جلسة مفاوضات بين طهران وواشنطن.

وقال المتحدث حسن مقصودلو إن التدريبات تهدف إلى تعزيز الأمن البحري في المنطقة وتطوير التعاون بين القوات البحرية في البلدين، دون تحديد مدة المناورات.
تدريبات سابقة في مضيق هرمز
وكانت إيران قد أطلقت قبل يومين مناورات بإشراف الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي لنقل النفط والغاز عالميًا.
ولوّح مسؤولون إيرانيون مرارًا، خاصة خلال فترات التوتر مع الولايات المتحدة، بإمكانية إغلاق المضيق. وأفاد التلفزيون الإيراني بأن المضيق أُغلق لساعات أمس الثلاثاء لأسباب أمنية ضمن سياق المناورات الجارية.
تصاعد التوتر والمفاوضات النووية
في المقابل، عززت الولايات المتحدة وجودها البحري في الخليج، في ظل تحذيراتها من احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري إذا لم تُفضِ المحادثات مع إيران إلى اتفاق.
وكانت المفاوضات قد استؤنفت مطلع فبراير الجاري برعاية سلطنة عُمان، وهي الأولى منذ المواجهة العسكرية التي اندلعت في يونيو الماضي بين إسرائيل وإيران، والتي شاركت فيها واشنطن باستهداف منشآت نووية إيرانية، قبل أن ترد طهران بقصف مواقع إسرائيلية وقواعد أميركية في المنطقة.
وتؤكد طهران أن المفاوضات تقتصر على ملفها النووي، في حين تسعى واشنطن إلى توسيع نطاقها ليشمل برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران لجماعات مسلحة في الشرق الأوسط، من بينها حزب الله.