رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعاء التوبة في رمضان.. تخلص من ذنوبك بهذه الكلمات فورا

أرشيفية
أرشيفية

يستحب أن نكثر في شهر رمضان ونردد دعاء التوبة في رمضان، ونقول "ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين".

دعاء التوبة في رمضان

كما يستحب طوال الشهر الكريم أن نكثر من ترديد دعاء التوبة في رمضان ومنه:

"اللهم إنّي أقرَ لك بذنبي وأعترف بتقصيري ولا ملجأ لي منك إلا إليك. اللهم إني عصيتك وأنا أحوج ما أكون إلى رحمتك فلا تفضحني بين يديك ولا تحرمني سترك اللهم إن كانت ذنوبي قد أثقلت ظهري فمغفرتك أعظم".

(رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

 

(اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلِي، وإسْرَافِي في أَمْرِي، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي، وَكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ).

اللهمَّ إنِّي أستغفرك من كلِّ ذنبٍ خطوتُ إليه برجلي، أو مددتُ إليه يدي، أو تأمَّلته ببصري، أو أصغيتُ إليه بأذني، أو نطق به لساني، ثمَّ استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ، وسألتك الزِّيادة فلم تحرمني ولا تزال عائداً عليَّ بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين.

(اللهم اغفر لي جهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به منِّي، اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي وكلّ ذلك عندي).

كيفية التوبة في رمضان

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الاستعداد الحقيقي لشهر رمضان يبدأ بقرار صادق يتخذه الإنسان مع نفسه، يقوم على تنقية القلب من كل ما يشوبه، تمهيدًا لملئه بالقيم الصحيحة والمعاني الإيمانية السليمة.

وأضاف عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن من أهم قواعد الاستقبال الروحي لرمضان الجمع بين "التخلية والتحلية"، أي إزالة الصفات السيئة أولًا قبل التحلي بالأخلاق الطيبة، مؤكدًا أن القلب لا يمكن أن يمتلئ بالخير ما لم يُفرَّغ من الشر.

ونوه المفتي الأسبق، أن أخطر ما ينبغي للإنسان أن يخلي قلبه منه هو الظلم؛ لأنه ينعكس على السلوك والتصرفات، وقد حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث فقال: «الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، لافتًا إلى أن الظلم أصبح منتشرًا بين الناس بشكل مقلق.

 

خطورة الظلم 

وأردف أن الظلم يبدأ من داخل الإنسان، فحين يظلم المرء نفسه تتسع الدائرة لتشمل ظلم الآخرين، ثم تمتد إلى القضايا العامة، وفي هذه الحالة يستحق الظالم الوعيد الشديد، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

واستشهد على ذلك بالحديث القدسي الذي يؤكد خطورة الظلم بقوله تعالى: «يَا عِبَادِي، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا، فَلَا تَظَالَمُوا»، موضحًا أن التظالم لا يقتصر على وقوع الظلم فقط، بل يمتد إلى رد الظلم بظلم أشد، ما يؤدي إلى قسوة القلوب وغياب الالتزام بأوامر الله.

ولفت إلى أن انتشار الظلم والتظالم بين الناس من الأحوال التي لا ترضي الله عز وجل، وهي سبب للعقوبة في الدنيا والآخرة، مشددًا على خطورة دعوة المظلوم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ».

وأفصح الدكتور علي جمعة، أن التخلص من ظلم النفس يكون بالتوبة الصادقة، وترك الكبر والتعالي، والتخلي عن الأنانية، والتحلي بالرحمة والكرم والمحبة والعطاء، إلى جانب مجاهدة النفس بالصيام، والإكثار من ذكر الله، والمحافظة على الصلاة، وإيتاء الزكاة، والعودة إلى نهج النبي -صلى الله عليه وسلم- قولًا وعملًا، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا﴾.

أما عن ظلم العباد، فأكد أن التوبة لا تكتمل إلا برد الحقوق إلى أصحابها، داعيًا الإنسان إلى محاسبة نفسه بصدق، والبحث عما اقترفه من مظالم، والعمل على إرجاعها بكل السبل الممكنة، حتى يلقى الله بقلب سليم، ويكون أهلًا لقبول التوبة ودخول رمضان بقلب نقي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء