دراسة: كوب حليب بعد التمرين يحمي من هشاشة العظام في الكبر
كشفت دراسة حديثة نشرت في مجلة Journal of Nutrition, Health and Aging أن شرب كوب من الحليب بعد ممارسة تمارين المقاومة قد يساهم في تعزيز صحة العظام والعضلات لدى الأشخاص فوق سن الستين، ما قد يقلل من خطر الكسور المرتبطة بهشاشة العظام.
ومع تزايد أعداد كبار السن عالميًا، تصبح المحافظة على كثافة العظام وكتلة العضلات تحديًا صحيًا مهمًا، خاصة أن ملايين الأشخاص في بريطانيا يعانون من هشاشة العظام أو من مرحلة ترقق العظام المبكرة المعروفة بـ“أوستيو بينيا”.

حليب البقر يتفوق على الصويا
شملت الدراسة نحو 82 مشاركًا ممن يتمتعون بصحة جيدة، تبلغ أعمارهم نحو 60 عامًا فأكثر، وخضع الجميع لبرنامج تدريبي استمر نحو ثمانية أسابيع، تضمن ثلاث جلسات أسبوعية من تمارين المقاومة والتوازن، ثم جرى خلالها تقسيمهم إلى أربع مجموعات: التمارين فقط، التمارين مع تثقيف غذائي، التمارين مع التثقيف الغذائي وتناول حليب البقر، وأخيرًا التمارين مع التثقيف الغذائي وتناول حليب الصويا.

وتناول أفراد مجموعة حليب البقر 240 ملليلترًا من الحليب قليل الدسم بعد التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، بينما حصلت مجموعة الصويا على كمية توفر مقدارًا مماثلًا من البروتين يتراوح بين 7 و8 جرامات، وتناولت المجموعتان 60 جرامًا من البطاطا الحلوة المطهوة بالبخار لتحقيق توازن غذائي.
وأظهرت نتائج الدراسة تحسنًا عامًا في سرعة المشي لدى جميع المشاركين فيها، ما يؤكد فائدة التمارين المنتظمة، غير أن أكبر التحسينات سُجلت لدى من جمعوا بين التمارين وشرب حليب البقر، حيث تحسنت قوة قبضة اليد وسرعة النهوض من الجلوس والمشي لمسافة ستة أمتار.
وأشار الباحثون إلى أن الجمع بين تمارين المقاومة ومصدر بروتين طبيعي مثل الحليب قد يكون أكثر فاعلية من الاكتفاء بالتثقيف الغذائي وحده أو استخدام حليب الصويا، ومع ذلك، لفتوا إلى أن مدة الدراسة كانت قصيرة نسبيًا، ما يستدعي إجراء أبحاث أطول لتأكيد النتائج.

