أوقاف الإسماعيلية تختتم فعاليات الدورة التدريبية للعمال والمؤذنين
اختتمت مديرية أوقاف الإسماعيلية فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بالعمال والمؤذنين، والتي تهدف إلى رفع مستوى الأداء الخدمي داخل المساجد وتعزيز الجودة في التعامل مع جمهور رواد بيوت الله.
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المديرية المتواصلة للارتقاء بالخدمات المقدمة داخل المساجد، وضمان تقديم تجربة مريحة ومهنية للمرتادين، بما يعكس الصورة الحضارية للمساجد ودورها في خدمة المجتمع.
محاور الدورة التدريبية الأساسية
ركزت الدورة التدريبية على مجموعة من المحاور الأساسية، من بينها تعزيز قيم الاحترام وحسن الاستقبال، والتعامل بروح طيبة مع جميع المصلين والزوار.
كما شملت الدورة أساليب إدارة التواصل مع الجمهور، وحل المشكلات الطارئة بطريقة حضارية، وإبراز الدور الدعوي والسلوكي للعاملين داخل المسجد. وقد تم التأكيد على أهمية الانضباط والتعاون بين جميع العاملين، بما يضمن سير العمل بانسجام وانضباط، ويعزز من كفاءة الخدمات المقدمة.
وشدد القائمون على الدورة على أن حسن معاملة الجمهور يعد جزءًا أصيلًا من رسالة المسجد، وأن العاملين به يمثلون واجهة دعوية وسلوكية للبيت، ما يستلزم التحلي بالأخلاق الرفيعة والالتزام بروح المسؤولية في جميع الأوقات.
وأوضحوا أن التدريب العملي والمعرفي للعاملين والمؤذنين يسهم في تعزيز قدراتهم على تقديم خدمة شاملة ومتوازنة، تجمع بين الجانب الخدمي والدعوي في آن واحد، بما يحقق الهدف الأسمى من وجود المسجد كمنارة دينية واجتماعية في المجتمع.
فعاليات الدورة
كما تضمنت الدورة أنشطة تفاعلية وتمارين عملية تهدف إلى صقل مهارات المشاركين في التعامل مع الجمهور، وإكسابهم القدرة على مواجهة المواقف المختلفة بأسلوب مهني يراعي القيم الدينية والأخلاقية.
وقد أشاد المشاركون بالمستوى العالي للدورة، مؤكدين استفادتهم الكبيرة في تعزيز كفاءتهم العملية والمعرفية، ومساهمتها في رفع مستوى الأداء العام داخل المساجد.
وتأتي هذه الدورة ضمن خطة تدريبية شاملة ومدروسة تهدف إلى تطوير مهارات العاملين في المساجد بشكل مستمر، وضمان تقديم خدمة دعوية راقية تليق بمكانة بيوت الله، مع تأكيد المديرية على استمرار مثل هذه المبادرات التدريبية التي تعزز الأداء الخدمي والمهني، وترسخ قيم الاحترام والتعاون بين جميع العاملين، بما يسهم في تعزيز الصورة الحضارية للمساجد ودورها الريادي في خدمة المجتمع.