رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم المسافر مفطرا إلى بلد صائم.. أمين الفتوى يجيب

سفر
سفر

مع إعلان مفتي جمهورية مصر العربية رؤية هلال رمضان وأن يوم الخميس هو أول أيام الشهر الفضيل، تظهر مسألة مهمة لمن يسافر غدا إلى بلد اختلف رؤيته مع مصر وكان يوم الأربعاء هو أول أيام الشهر الفضيل عند هذه البلد.. ماذا يفعل؟ سؤال ورد من أحد متابعي دار الإفتاء المصرية.

 وأجاب عنه الشيخ هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلا: لو سافر السائل بعد الفجر من مصر لزمه الفطر كأهل مصر، لكنه يمسك بقية يومه عند سفره لهذه البلد المختلف رؤيته مراعاة لحرمة الشهر الفضيل عندهم، أما لو سافر قبل فجر الأربعاء بحيث وصل لهذه البلد المختلف رؤيته عن مصر قبل الفجر لزمه عقد نية الصوم كأهل هذه البلد تمامًا.

العبرة ببلد الوصول

كانت دار الإفتاء قد أكدت في فتوى لها على صفحتها الرسمية أن المسافر يتبع في صيامه وإفطاره رؤية البلد الذي يتواجد فيه (بلد الوصول)، عملاً بوجوب الصيام والإفطار مع الجماعة في المكان الحالي، ولا إثم عليه في ذلك، مع مراعاة ألا ينقص صيامه عن 29 يوماً أو يزيد عن 30. 

شددت الإفتاء في فتواها على أن المسلم يتبع توقيت البلد الذي يرى فيه الهلال، أو يبلغه الحكم فيه، فإذا سافر شخص من بلد صاموا إلى بلد لم يصوموا، يجب عليه الإفطار مع البلد الجديد (أو التوقف عن الأكل والشرب احتراماً لهم إذا كانوا صائمين).

وإذا سافر من بلد أفطروا إلى بلد لا يزالون صائمين، يتبع البلد الجديد فيصوم معهم.

ولفتت دار الإفتاء إلى أنه إذا ترتب على اختلاف الرؤية صيام أقل من 29 يوماً، فيجب قضاء يوم بعد العيد، أما إذا زاد عن 30 يوماً، فلا يضر، بل يكون اليوم الزائد نفلاً. 

واختتمت دار الإفتاء فتواها بأن الاختلاف في المطالع معتبر، والمسافر يُساير أهل البلد الذي نزل به. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء