المرشد الإيراني يصنف ضحايا احتجاجات يناير إلى3 فئات
صنف المرشد الإيراني علي خامنئي ضحايا الأحداث الأخيرة في البلاد خلال يناير الماضي إلى ثلاث فئات، مؤكدا أن الجميع باستثناء قادة الفتنة والشغب المحترفين يعتبرون من أبنائه. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
جاء ذلك خلال لقاء خامنئي صباح الثلاثاء بأهالي محافظة آذربيجان الشرقية، حيث استعرض المرشد دائرة الضحايا، مؤكدا أن القلوب مفجوعة على الدماء التي أريقت، وأن تقسيم الضحايا يشمل كل من سقط خلال الأحداث، ما عدا القادة ومثيري الشغب المحترفين.
وجاء التقسيم كالتالي:
الفئة الأولى: المدافعون عن الاستقرار
وتضم أفراد قوات الأمن، والبسيج، والحرس الثوري، ومن ساندوهم ميدانيا في حماية النظام، وهؤلاء يعدون ضحايا قدموا أرواحهم أثناء أداء واجبهم الوطني.
الفئة الثانية: الأبرياء
وهم المدنيون الذين سقطوا ضحية للاضطرابات دون تورط مباشر، حيث يمكن أن تتعرض أعمال الشغب في المدن لأشخاص أبرياء أثناء توجههم إلى أعمالهم أو منازلهم. ويحسب هؤلاء ضمن ضحايا الفتنة بغض النظر عن مصدر الرصاص الذي أصابهم، إذ وقعت وفاتهم في سياق الاضطرابات التي أشعلها العدو.
الفئة الثالثة: المنخدعون قليلو الخبرة
وهم من ساروا خلف مثيري الفتنة بسذاجة أو قلة وعي، دون إدراك كامل لعواقب أفعالهم. واعتبر خامنئي الذين قتلوا منهم ضحايا أيضا، مشيرا إلى أن تصنيفهم صائب وعادل، وأن بعضهم عبر عن ندمه وطلب العفو.
وفي ختام حديثه، شدد خامنئي على أن دائرة الضحايا واسعة النطاق، وأن الباقين من دون القادة أو من تلقوا دعما ماليا أو عسكريا من الخارج، سواء كانوا مدافعين عن الأمن، أو عابري سبيل، أو مشاركين لفترة محدودة في الاضطرابات، يعتبرون من الأبناء الذين ترجى لهم الرحمة والمغفرة، سائلا الله أن يتجاوز عن أخطائهم.
الاحتجاجات الإيرانية
واندلعت الاحتجاجات في الثامن والعشرين من ديسمبر على خلفية أزمات اقتصادية، قبل أن تتطور إلى مظاهرات واسعة النطاق تطالب بإنهاء حكم رجال الدين في الجمهورية الإسلامية، وبلغت ذروتها في أعمال عنف واسعة أواخر الأسبوع الماضي.