رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء تعلن الخميس غرة شهر رمضان

رؤية هلال رمضان 2026
رؤية هلال رمضان 2026

استطلعت دار الإفتاء المصرية، رؤية هلال شهر رمضان 2026، بعد غروب شمس اليوم الثلاثاء الموافق التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام 1447 هجريًا، 17 فبراير 2026 ميلاديًا.

موعد أول رمضان 2026

وأعلنت دار الإفتاء المصرية، تعذر رؤية هلال شهر رمضان لعام 1447 هـ - 2026، وبذلك غدا الأربعاء الموافق 18 فبراير هو المتتم لشهر رمضان 2026، وأن الخميس الموافق 19 فبراير هو أول رمضان 2026.

ونقلت دار الإفتاء فعاليات إعلان رؤية هلال رمضان عبر البث المباشر من خلال صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، حيث تذاع احتفالية استطلاع الهلال وما يصاحبها من كلمات رسمية وإعلان القرار النهائي بشأن أول أيام الشهر الكريم.

وذكرت دار الإفتاء، أن عملية رؤية هلال رمضان 2026 تتم من خلال 7 لجان شرعية وعلمية متخصصة منتشرة في مختلف محافظات الجمهورية؛ لضمان دقة التحقق وفق الضوابط الشرعية والحسابات الفلكية المعتمدة.

كيفية رؤية هلال رمضان

وأضافت أن اللجان المشكلة تضم علماء شرعيين إلى جانب مختصين من الهيئة المصرية العامة للمساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، في إطار تكاملٍ بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية، ووفق معايير علمية دقيقة معتمدة في رصد الأهلة.

كانت الحسابات الفلكية، قد أعلنت أن يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 هو المتمم لشهر شعبان 1447 هـ، ويكون أول يوم رمضان 2026 فلكيًّا يوم الخميس 19 فبراير 2026".

وعن عدد أيام شهر رمضان 2026 فلكيًّا، والمبنية على الحسابات الفلكية لولادة هلال شهر شوال، أكد معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيائية أنها ستكون 30 يومًا، ويكون يوم السبت 21 مارس 2026 هو أول أيام عيد الفطر المبارك.

وأوضحت الحسابات الفلكية للمعهد أن عدد ساعات الصيام في رمضان 2026 يتراوح بين 12 و13 ساعة يوميًا في مصر والدول العربية، وأشارت إلى أن الأيام الأولى ستكون الأقصر، وتزيد تدريجيًّا؛ ليكون آخر أيام رمضان يوم وقفة عيد الفطر هو الأطول.

ضوابط رؤية هلال رمضان 2026

وقال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن العلاقة بين الرؤية الشرعية للهلال والحسابات الفلكية ليست علاقة تعارض، بل تضبطها قواعد محددة أقرها العلماء، مبينًا أن الاعتقاد بأن الحساب الفلكي أنهى دور الرؤية تمامًا فهم غير دقيق.

وشرح أمين الفتوى، في تصريح له، أن البعض يرى أن تطابق بدايات الشهور في أغلب الأحيان يعني الاكتفاء بالحسابات الفلكية، غير أن الواقع العملي أثبت خلاف ذلك، مستشهدًا بما وقع في شهر شوال من العام الماضي، حين أشارت التقديرات الفلكية إلى أن رمضان سيكون 29 يومًا، لكن عند تحري الهلال لم تثبت رؤيته، فأعلن إتمام الشهر ثلاثين يومًا.

ولفت إلى أن هذه القضية ليست جديدة، بل ناقشها العلماء منذ سنوات طويلة، وصدر بشأنها تنظيم واضح من خلال مجمع البحوث الإسلامية، وكذلك في مؤتمر جدة عام 1966، حيث تم وضع ضوابط تحدد متى يُعتد بالحساب ومتى تكون الرؤية هي الفيصل.

وذكر أمين الفتوى أن العلماء قرروا أن الحساب الفلكي يعمل به في حالة النفي القطعي، مضيفًا أنه في حال أثبتت الحسابات أن الهلال لم يولد بعد، فإن أي شهادة برؤيته ترفض؛ لأن ما لم يوجد أصلًا لا يمكن رؤيته، وهنا يكون الحساب حاسمًا في نفي إمكانية الرؤية.

وتابع: أما إذا قررت الحسابات أن الهلال قد ولد وأصبح ممكن الرؤية، فحينها تباشر لجان الاستطلاع عملها، فإن ثبتت الرؤية أعلن دخول الشهر الجديد، وإن لم تثبت يستكمل الشهر السابق ثلاثين يومًا، عملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فأتموا العدة ثلاثين».

وأفصح الدكتور علي فخر، أن استطلاع الهلال في مصر يتم عبر لجان متخصصة منتشرة في أنحاء الجمهورية، شمالًا وجنوبًا، حيث ترفع نتائجها عقب انتهاء مدة بقاء الهلال في الأفق، ومن ثم تعرض التقارير على مفتي الجمهورية لاتخاذ القرار النهائي وفق المعطيات الشرعية والفنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء