رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المرصد الأورومتوسطي: الاحتلال يقيّد حرية العبادة للفلسطينيين قبل رمضان

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن تصاعد الإجراءات الإسرائيلية قبيل حلول شهر رمضان يستهدف تقييد حرية العبادة للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، من خلال توسيع سياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى، وفرض قيود تمييزية على الوصول إليه، وتقويض قدرة دائرة الأوقاف الإسلامية على إدارة شؤون المسجد وتنظيم ترتيبات الشهر الفضيل. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.

 

وأعرب المرصد، في بيان، عن قلقه البالغ إزاء إعلان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي البدء بعملية واسعة في أنحاء الضفة الغربية تحت عنوان "مكافحة التحريض"، بزعم “تعزيز الاستقرار خلال رمضان”.

وأكد أن هذا العنوان يستخدم عمليا لتوسيع دائرة الملاحقة على خلفية التعبير الرقمي، وفق معايير فضفاضة ومطاطة تطبق بصورة تمييزية، بما يفضي إلى تجريم واسع للمحتوى الفلسطيني ذي الطابع الوطني والسياسي، في مقابل التساهل مع دعوات تحريض وكراهية صريحة تصدر عن مستوطنين وجماعات إسرائيلية متطرفة، تتحول في كثير من الحالات إلى اعتداءات فعلية تمر دون محاسبة أو عقاب.

ونبه الأورومتوسطي إلى أن هذه الحملة تتزامن مع تنفيذ إبعادات موسعة عن المسجد الأقصى قبل أيام من حلول شهر رمضان، موضحا أن فريقه الميداني تلقى خلال الأيام الماضية عشرات البلاغات بشأن إبعاد مواطنين فلسطينيين من سكان القدس وكذلك من داخل إسرائيل، لفترات تصل إلى ستة أشهر.

وأشار إلى أن إجمالي قرارات الإبعاد منذ بداية عام 2026 تجاوز 250 قرارا، بحسب معطيات محافظة القدس، ما يمثل مؤشرا على تصاعد منهجي في استخدام سياسة الإبعاد كأداة لتقليص الوجود الفلسطيني في المسجد، لا سيما خلال المواسم الدينية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء