رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف تستعد لشهر رمضان وحصد الأجر كاملًا؟.. عطية لاشين يوضح

شهر رمضان
شهر رمضان

يترقب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهر رمضان المبارك بشوق كبير، ويعد الاستعداد خير ما يعد المسلم لهذا الشهر الفضيل، وذلك لتهيئة النفس على العبادة، من صلاة وصيام وقيام وقراءة للقرآن.

<strong>شهر رمضان</strong>
شهر رمضان

كيف تستعد لشهر رمضان لتفوز بكامل الثواب؟

وفي هذا السياق، وجه الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، جملة من النصائح التي تعين المسلم على استقبال رمضان بروح مختلفة واستعداد واعٍ.

وقال إن الاستعداد لشهر رمضان لا ينتظر إعلان بدايته، بل ينطلق من الآن، خاصة خلال شهر شعبان، منوهًا أن الفترة التي تسبق رمضان تمثل فرصة ذهبية لتدريب النفس على الطاعة، حتى لا يدخل الشهر فجأة على قلب لم يتهيأ بعد.

وأضاف أن أول ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم هو صدق اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، وسؤاله التوفيق وعلو الهمة، مبينًا أن التغيير لا يتحقق بقوة الإنسان وحده، بل بمعونة الله وتسديده. 

وشدد على أهمية المبادرة بالتوبة، والإكثار من الاستغفار، حتى يدخل العبد الشهر وقد خف حمل الذنوب عن قلبه.

كيفية الاستعداد لشهر رمضان

ولفت عضو لجنة الفتوى بالأزهر، إلى أن الاستعداد لا يقتصر على عبادة بعينها، بل يشمل باقة متنوعة من الأعمال الصالحة؛ من قيام الليل وتلاوة القرآن، إلى صلة الأرحام والصدقات وعيادة المرضى وطلب العلم، مع الحرص على اختيار الصحبة التي تعين على الطاعة. هذا التنوع ينعكس على القلب نشاطًا ويقيه من الفتور.

وأوضح أن الإكثار من الصيام في شعبان يعد تدريبًا عمليًا لاستقبال رمضان، خاصة أن الأعمال ترفع فيه إلى الله تعالى. 

ودعا إلى زيادة الورد القرآني تدريجيًا، بحيث يعتاد المسلم على قدر ثابت من التلاوة قبل دخول الشهر الكريم؛ ليكون مستعدًا لرمضان بروح متصلة بالقرآن.

ونصح بالبدء في أداء قيام الليل ولو بركعتين فقط، ثم زيادة العدد تدريجيًا، شارحًا أن هذا التدرج يمنح الجسد قدرة على التحمل، ويجعل أداء صلاة التراويح في رمضان أكثر نشاطًا وخشوعًا، بعيدًا عن الكسل أو المشقة المفاجئة.

واختتم منشوره بالتأكيد على أن من أهم ما يستقبل به رمضان صفاء القلوب؛ بالعفو عن الناس، ورد الحقوق، وطلب المسامحة، معللًا بأن مواسم الرحمة تحتاج إلى قلوب خالية من الضغائن، حتى لا يحرم العبد من المغفرة. 

كما نبه إلى خطورة إهدار الوقت، مستذكرًا التحسر الذي يصيب الإنسان على كل ساعة تمر دون ذكر لله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء