رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعيب: حركة المحافظين خطوة استراتيجية في مسار تجديد الدماء|فيديو

حركة المحافظين
حركة المحافظين

أكد الدكتور بلال شعيب، الخبير الاقتصادي، أن حركة المحافظين الجديدة تمثل خطوة استراتيجية مهمة في مسار تجديد الدماء داخل الجهاز الإداري للدولة، مشيرًا إلى أنها تأتي في توقيت دقيق يتطلب رؤى تنموية أكثر تطورًا لمواكبة التحديات الاقتصادية الراهنة، و أن التغيير في القيادات التنفيذية يعكس توجه الدولة نحو تعزيز الكفاءة الإدارية، ودفع مسيرة البناء والتنمية من خلال كوادر قادرة على تنفيذ المخططات القومية بكفاءة وسرعة، بما يحقق مستهدفات التنمية المستدامة.

استثمارات في البنية التحتية

وأشار بلال شعيب، خلال مداخلة تليفزيونية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن الدولة المصرية ضخت استثمارات تجاوزت 10 تريليونات جنيه خلال العقد الماضي، في إطار خطة شاملة لتطوير البنية التحتية ورفع كفاءتها، وهو ما شمل تنفيذ شبكة طرق ومحاور وكباري حديثة، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات الطاقة ومشروعات الكهرباء.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن هذه الطفرة في البنية التحتية لم تكن مجرد إنفاق حكومي، بل استثمار طويل الأجل ساهم في تحسين مناخ الاستثمار، وتقليل تكلفة النقل، ورفع كفاءة الإنتاج في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية، وأن تطوير البنية الأساسية يمثل قاعدة انطلاق حقيقية نحو جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وزيادة القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، وهو ما ينعكس إيجابيًا على معدلات النمو وفرص العمل.

البناء على الإنجازات السابقة

وشدد بلال شعيب، على أهمية استكمال ما تحقق من إنجازات عبر تبني سياسات مالية رشيدة وخطط تنموية واضحة تستهدف الاستغلال الأمثل للموارد الجغرافية لكل محافظة، سواء كانت موارد زراعية أو صناعية أو سياحية، وأن كل محافظة تمتلك مزايا نسبية يمكن تحويلها إلى محركات نمو حقيقية، بشرط وجود رؤية تنفيذية واضحة وتنسيق فعال بين الأجهزة المحلية والحكومة المركزية.

وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تعظيم الاستفادة من القدرات البشرية، باعتبار العنصر البشري هو المحرك الأساسي لأي عملية تنموية ناجحة، مؤكدًا أن التدريب والتأهيل المستمر للكوادر التنفيذية يسهم في تحسين جودة الأداء وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وأن تكليفات القيادة السياسية للمحافظين الجدد والحكومة ركزت بشكل مباشر على محور التنمية الاقتصادية، خاصة فيما يتعلق بزيادة معدلات الإنتاج المحلي وتقليص عجز الميزان التجاري.

محور التنمية الاقتصادية أولوية

وأوضح الخبير الاقتصادي، أن تقليل الفجوة بين الصادرات والواردات يتطلب استراتيجية متكاملة تبدأ من دعم الإنتاج المحلي وتوفير حوافز للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مرورًا بتحسين بيئة الأعمال، وانتهاءً بفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتجات المصرية، وأن المحافظين الجدد مطالبون بوضع خطط تنموية مبتكرة تستهدف تنشيط الاقتصاد المحلي داخل محافظاتهم، مع تطوير الموارد الذاتية وتعظيم العائد منها، بما يسهم في دعم الاقتصاد القومي بشكل عام.

واختتم الدكتور بلال شعيب بالتأكيد على أن الهدف النهائي لكل الجهود التنموية يتمثل في تحسين مستوى معيشة المواطنين، خاصة الفئات محدودة ومتوسطة الدخل، مشيرًا إلى أن التنمية الحقيقية تقاس بمدى انعكاسها على حياة الناس اليومية، وأن استثمار العنصر البشري وتنمية المجتمعات المحلية يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق نهضة اقتصادية شاملة، لافتًا إلى أن نجاح حركة المحافظين الجديدة سيقاس بقدرتهم على تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى نتائج عملية يشعر بها المواطن المصري في مختلف المحافظات.

الدكتور بلال شعيب 
الدكتور بلال شعيب 

تحسين معيشة المواطنين

وأكد الخبير الاقتصادي، أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا بين الرؤية الاقتصادية والإدارة المحلية الفعالة، لضمان تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تعزز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في آن واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء