حزب الوعي: المحافظ شريك في التنمية ومعيار نجاحه جودة حياة المواطن
أكد حزب الوعي أن الدولة انتقلت فعليًا من مرحلة "إدارة الأزمات" إلى منهج "الإدارة بالنتائج".
وقال بيان صحفي صادر عن الحزب: تابع "حزب الوعي" باهتمام بالغ حركة المحافظين الأخيرة والتوجيهات الرئاسية المصاحبة لها، والتي عكست بوضوح انتقال الدولة من مرحلة إدارة الأزمات إلى ترسيخ منهج الإدارة بالنتائج، ومن منطق تسيير الأعمال إلى فلسفة صناعة الأثر العام المستدام.
وأضاف: على أن المحافظ في الفلسفة الجديدة للحكم ليس مجرد موظف إداري، بل هو شريك أصيل في صياغة مستقبل الدولة، والفاعل التنفيذي الأول المسؤول عن تحويل رؤية القيادة السياسية إلى واقع يلمسه المواطن في تفاصيل حياته اليومية.
وأشار الحزب في بيانه إلى أن نجاح المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مبادرة "حياة كريمة"، يظل رهيناً بقدرة المحافظين على القيادة الميدانية الواعية والتحول من الروتين الحكومي إلى تحقيق "الأثر المستدام". وأكد البيان أن معايير التقييم للمرحلة المقبلة باتت واضحة؛ وهي جودة الخدمات الأساسية من مياه وصرف وصحة وتعليم، ومدى الجدية في التعامل مع شكاوى المواطنين باعتبارها "ترمومتراً" لقياس كفاءة الأداء، وليس عبئاً إدارياً.
وثمن "حزب الوعي" الدعوة الرئاسية للمحافظين بضرورة تنمية موارد محافظاتهم، معتبرًا إياها نقلة ذهنية من ثقافة "انتظار الاعتمادات" إلى ثقافة "صناعة الموارد" عبر استثمار الأصول غير المستغلة وتفعيل الشراكة مع القطاع الخاص، كما أكد الحزب أن التصدي للتعديات على الأراضي الزراعية هو "قضية أمن قومي" لا تقبل التهاون، مشددًا على أن الحفاظ على الهوية البصرية وانضباط التخطيط العمراني يعكسان هيبة الدولة وجمال عمرانها.
وطرح الحزب في ختام بيانه 5 توصيات لتعزيز نجاح المنظومة المحلية، شملت وضع مؤشرات أداء معلنة (KPIs)، وتعزيز تدريب الكوادر المحلية، والإسراع في إصدار قانون الإدارة المحلية لتعزيز اللامركزية، وسرعة تمكين المجالس المحلية المنتخبة لتكون شريكًا رقابيًا، مع التوسع في تمكين الشباب في مناصب نواب المحافظين. واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن حركة المحافظين ليست مجرد تغيير أسماء، بل هي اختبار لمدى مواكبة الجهاز التنفيذي لطموحات الجمهورية الجديدة، مؤكدًا أن "معيار النجاح الحقيقي هو ما يلمسه الناس في الشارع، لا ما يُكتب في التقارير".