موقف محرج لقائد ميليشيا البراء في السودان خلال خطاب جماهيري
شهدت فعالية جماهيرية في السودان حادثة مقاطعة خلال كلمة كان يلقيها المصباح أبو زيد قائد ميليشا البراء التي تنتمي للحركة الإسلامية وفرع جماعة ألإخوان الإرهابية بالسودان، بعدما تدخّل شاب عرّف نفسه بأنه من “ثوار ديسمبر”، معلناً وجود عبارة “منسية” قبل أن يطلق هتافاً ثورياً مباشراً أمام الحضور.
وأظهر مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي لحظة المقاطعة، وسط تفاعل متباين من الجمهور، في مشهد يعكس حالة الانقسام السياسي المستمرة داخل الساحة السودانية، لا سيما خلال الفعاليات الجماهيرية المفتوحة.
ويأتي انتشار الفيديو ضمن موجة متصاعدة من المحتوى السياسي المتداول عبر الإنترنت، في ظل استمرار الجدل حول مستقبل الأوضاع السياسية في البلاد وتباين المواقف بين مختلف القوى والتيارات.
جدير بالذكر، أنه قصف سلاح الجو السوداني، اليوم الإثنين، قافلة إمدادات عسكرية تابعة لميلشيا الدعم السريع على حدود تشاد بالقرب من معبر أدري في غرب السودان.
وبحسب موقع السوداني فإن قافلة الدعم السريع التي قصفها الجيش السوداني كانت متجهة إلى ولاية غرب دارفور.
وفي سياق متصل، استهدف الجيش السوداني عبر مسيّرة، أمس الأحد، مخازن ذخيرة ووقود تخص ميلشيا الدعم السريع في منطقة معبر أديكونك الحدودي بين السودان وتشاد، وذلك ضمن عمليات عسكرية تستهدف إضعاف قدرات الميلشيا في المنطقة.
نفذ الجيش السوداني خلال الأيام الماضية سلسلة ضربات استهدفت تحركات ميلشيا الدعم السريع في خط إمداد يتبع لهم خلف مدينة الدبيبات بولاية جنوب كردفان، مركزة على إمدادات الوقود ومنظومة دفاع جوي وعدد من المركبات القتالية.
نجح في توجيه ضربة قوية للدعم السريع بتدمير منظومة دفاع جوي صينية من طراز FK-2000 تمتلكها الميلشيا ونشرتها في إقليمي كردفان ودارفور.
نشر الناطق الرسمي باسم الجيش السوداني، العميد ركن، عاصم عوض، صوراً توثق عمليات عسكرية ناجحة أدت إلى تدمير عدد من الطائرات المسيرة ومنظومات الدفاع الجوي التابعة لميلشيا الدعم السريع في مناطق كردفان ودارفور.
وقال العميد عوض، إن القوات المسلحة تمكنت من رصد وتدمير هذه الأهداف بدقة عالية، مشيراً إلى أن العمليات شملت مخازن ووحدات تشغيل للمسيرات والمنظومات الدفاعية، في إطار استهداف القدرات الجوية غير التقليدية التي تعتمد عليها ميليشيا الدعم السريع.
وتُظهر الصور المنشورة آثار التدمير على مسيّرات من طراز CH-95 صينية الصنع، التي نشرتها ميليشيا الدعم السريع في مناطق دارفور وكردفان، إلى جانب تدمير منظومات دفاع جوي من طراز FK-2000، والتي كانت قد نُصبت في تلك المناطق لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الضربات الجوية للجيش.
وأكدت مصادر عسكرية أن تشغيل هذه الأنظمة المتقدمة والمسيّرات يتم بدعم من خبراء أجانب في دارفور وكردفان، في محاولة لتعويض النقص في القوة الجوية التقليدية.