سامح السادات يطالب وزير الصحة بتطوير "وحدة منشية كمشيش"
أكد النائب سامح السادات، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية بمجلس الشيوخ ووكيل لجنة الصناعة، على ضرورة إحداث توازن حقيقي بين الدور التشريعي والخدمي للنائب البرلماني، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين في القرى والنجوع وتفعيل نصوص الدستور التي كفلت الحق في الرعاية الصحية. وجاء ذلك بالتزامن مع مشاركته في تنظيم القافلة الطبية السنوية بقرية "كمشيش" بمركز تلا بمحافظة المنوفية، بالتعاون مع الجامعة البريطانية في مصر، والتي نجحت في تقديم الكشف الطبي وصرف العلاج المجاني لأكثر من 2000 مواطن في تخصصات طبية متنوعة.
وأوضح "السادات" أن تواجده الميداني بين أهالي القرية سمح له بالوقوف على التحديات الواقعية التي تواجه المنظومة الصحية، حيث استمع لشكاوى المواطنين المتعلقة بنقص التجهيزات الأساسية بالوحدة الصحية بالقرية. وشدد النائب على أن الوحدات الصحية تمثل خط الدفاع الأول في المنظومة الطبية، ومهمتها الأساسية هي تخفيف الضغط عن المستشفيات الكبرى والمساهمة في الاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة، مما يجعل كفاءتها ضرورة قصوى وليست رفاهية.
وفي تحرك برلماني عاجل، نقل رئيس برلمانية "الإصلاح والتنمية" هذه المطالب إلى المنصة التشريعية، حيث طرح ملف احتياجات وحدة الأسرة بـ "منشية كمشيش" بشكل مباشر أمام وزير الصحة خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ. وطالب السادات بسرعة دراسة احتياجات الوحدة وتجهيزها بالمعدات والكوادر اللازمة بما يليق بأهل القرية، مؤكداً أن العمل المشترك بين السلطتين التشريعية والتنفيذية هو السبيل الأمثل لترجمة المبادرات إلى واقع ملموس.
واختتم النائب سامح السادات تصريحاته بالتأكيد على انتظار خطوات تنفيذية واضحة من وزارة الصحة بناءً على ما تم طرحه في المجلس، مشيراً إلى أن توفير خدمة صحية كريمة هو استحقاق دستوري أصيل للمواطن المصري يعمل البرلمان على صونه ومتابعته بكافة الأدوات الرقابية المتاحة.

