ترامب يعلن تصنيف "أنتيفا" منظمة إرهابية محلية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إدراج حركة "أنتيفا" اليسارية على قائمة المنظمات الإرهابية المحلية، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً داخل الولايات المتحدة حول الأبعاد السياسية والقانونية لهذا القرار.
وجاء في بيان للبيت الأبيض أن الحركة توصف بأنها "عسكرية فوضوية تدعو إلى الإطاحة بالحكومة والسلطات الأمنية والنظام القانوني"، مضيفاً أن التصنيف الجديد جاء "بفضل قيادة الرئيس ترامب".
حركة "أنتيفا" شبكة فضفاضة لا تنظيم مركزي
ورغم الإعلان الرسمي، ما زالت طبيعة "أنتيفا" تثير جدلاً واسعاً، إذ يصفها باحثون ومنظمات حقوقية بأنها ليست تنظيماً مركزياً، بل شبكة فضفاضة من مجموعات وأفراد يتشاركون أفكاراً مناهضة للفاشية والعنصرية.
ويرى هؤلاء أن غياب هيكل تنظيمي واضح أو قيادة محددة يجعل من الصعب التعامل معها بالمعايير التقليدية التي تُطبق عادة على الجماعات المصنفة إرهابية.
مقتل الناشط تشارلي كيرك
يأتي القرار بعد نحو 12 يوماً من مقتل الناشط المحافظ المعروف تشارلي كيرك، وهو حادث عمّق الانقسام السياسي داخل البلاد.
ورغم أن أمر ترامب لم يتطرق بشكل مباشر إلى مقتل كيرك، فإن الرئيس الأمريكي وجّه أصابع الاتهام إلى "الخطاب الصادر عن اليسار المتطرف"، بينما اتهمه خصومه بالمساهمة في تصعيد الأجواء المتوترة بدلاً من اعتماد خطاب يهدف إلى التهدئة.
حادثة مقتل كيرك ليست سوى جزء من سلسلة أعمال عنف ذات طابع سياسي شهدتها الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة، طالت شخصيات محسوبة على الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس حالة استقطاب حاد باتت تميز المشهد الأمريكي، في وقت يستعد فيه البلد لاستحقاقات انتخابية جديدة، وسط مخاوف من أن يتحول التصعيد السياسي إلى مزيد من المواجهات في الشارع.

