مليشيا الدعم السريع تستهدف مستشفى في وسط السودان وأنباء عن سقوط ضحايا
استهدفت ميلشيا الدعم السريع، اليوم الأحد، عبر طائرات مسيّرة مستشفى المزموم بولاية سنار، وسط السودان، وأنباء عن سقوط ضحايا من المدنيين، حسبما ذكرت منصة “سودان وار” التي ترصد تطورات الحرب في السودان.
في 5 فبراير هاجمت الدعم السريع مستشفى الكويك العسكري وقالت شبكة أطباء السودان، إن 22 شخصا بينهم أربعة من الكوادر الطبية قتلوا وأصيب ثمانية آخرون، جراء قصف نفذته الميلشيا على المستشفى الواقع بولاية جنوب كردفان.
وقالت الشبكة إن من بين القتلى المدير الطبي لمستشفى الكويك العسكري إلى جانب ثلاثة من الكوادر الطبية العاملة في المستشفى، مشيرة إلى أن القصف أدى إلى خسائر بشرية كبيرة وأضرار جسيمة بالمنشأة الصحية.
ويعد مستشفى "الكويك" ثالث مرفق صحي يتم استهدافه خلال أقل من 72 ساعة في ولاية جنوب كردفان، في وقت خرج فيه نحو 50٪ من المرافق الطبية عن الخدمة بسبب القصف والحصار.
الهجوم على مستشفى الكويك
وأدانت شبكة أطباء السودان استهداف المنشآت الصحية والكوادر الطبية، واعتبرت ذلك جريمة حرب وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين والمرافق الطبية أثناء النزاعات المسلحة.
وأكدت أن هذا الاعتداء ليس حادثة معزولة بل يأتي ضمن سلسلة من الهجمات التي شهدتها ولاية جنوب كردفان، وأسفرت عن خروج عدد من المستشفيات عن الخدمة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد ما تبقى من الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين في الولاية.
وحمّلت شبكة أطباء السودان "الدعم السريع" المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة على المنشآت الصحية، وضمان حماية الكوادر الطبية والمدنيين وفقا للقانون الدولي الإنساني.
تحولت ولاية جنوب كردفان إلى واحدة من أخطر جبهات الحرب الأهلية في السودان، مع سعي القوات المسلحة السودانية إلى كسر الحصار الطويل الذي تفرضه قوات الدعم السريع على مدن رئيسية في الإقليم. ولا يزال المدنيون عالقين بين القوات المتقدمة، مع فرص محدودة للفرار أو تلقي المساعدات الإنسانية.

