حقيقة غلق جمعية الرعاية الاجتماعية بالحادقة بالفيوم| التضامن تكشف التفاصيل
في ضوء ما تم تداوله على بعض صفحات موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بشأن غلق جمعية الرعاية الاجتماعية بالحادقة في محافظة الفيوم، تواصلت النائبة الدكتورة يارا عزت شيبة، عضو مجلس النواب عن محافظة الفيوم، مع الدكتورة شيرين فتحي، وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بـالفيوم، للوقوف على حقيقة الأمر.
وأكدت وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بـالفيوم أن الجمعية لم تُغلق بالشكل الذي تم تداوله، وإنما جرى وقف نشاطها بقرار من الوزارة بعد تسوية أوضاع الأطفال المقيمين بها، في إطار خطة الدولة لدعم الأسر الأولى بالرعاية داخل محافظة الفيوم.

صرف إعانة مالية أعاد الأطفال إلى أسرهم
أوضحت وكيل وزارة التضامن الإجتماعي بالمحافظة أن الجمعية كانت تضم عددًا من الأطفال من أسر غير قادرة على إعالتهم، وبمجرد صدور قرار وزاري بصرف إعانة شهرية قدرها 3000 جنيه لكل طفل، قرر أولياء أمور هؤلاء الأطفال إعادة أبنائهم للعيش معهم، والإنفاق عليهم من الإعانة المالية التي تصرفها الوزارة لهم داخل محافظة الفيوم.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سياسة تمكين الأسرة وتوفير حياة كريمة للأطفال داخل محافظة الفيوم بدلًا من إقامتهم بدور الرعاية.
نقل 5 أطفال إلى دار عائشة حسانين
وأضافت وكيل مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم أن عدد الأطفال المتبقين داخل الجمعية بلغ 5 أطفال فقط، وقد تقرر نقلهم إلى دار عائشة حسانين بشارع أحمد شوقي، لتوفير الرعاية النفسية والجسدية لهم، وتأهيلهم ببرامج تدريبية تساعدهم على بناء مستقبل أفضل داخل محافظة الفيوم، نظرًا لعدم قدرة ذويهم على إعالتهم.
قرار وقف النشاط جاء بعد توفيق الأوضاع
أكدت المديرية أن قرار وقف النشاط لم يكن إغلاقًا تعسفيًا، بل جاء بعد توفيق أوضاع جميع الأطفال وضمان وجود بدائل آمنة للرعاية، سواء داخل أسرهم أو داخل دور متخصصة في الفيوم، بما يحقق المصلحة الفضلى لهم.
وفيما سبق تشهد واحدة من أكثر القضايا المجتمعية إلحاحًا داخل قرية الروضة بمركز طامية، بمحافظة الفيوم، حيث يعاني مركز شباب القرية من تهميش واضح وغياب شبه كامل للدعم من مسؤولي الشباب والرياضة، رغم كونه المتنفس الوحيد لمئات الشباب والأطفال داخل الفيوم الباحثين عن ممارسة الرياضة وبناء مستقبل أفضل داخل قرية الروضة بمحافظة الفيوم.
مركز بلا سور وسط الأراضي الزراعية
نشأ مركز شباب قرية الروضة بمركز طاميه بالفيوم وسط الأراضي الزراعية دون وجود سور أو تأمين مناسب، ما جعله عرضة للتعديات المستمرة، حيث يستخدمه بعض المزارعين كمكان لوضع سباخ الأرض والمخلفات الزراعية ، وهو ما أدى إلى تشويه المظهر العام للمركز وحرمان شباب الفيوم من بيئة رياضية آمنة داخل محافظة الفيوم.
غياب الأنشطة وحرمان الشباب
يؤكد الأهالي أن غياب الدعم والبنية التحتية أدى إلى توقف أغلب الأنشطة الرياضية، لتتحول مساحة كان من المفترض أن تكون ملعبًا للأحلام إلى ساحة مهجورة، في وقت يحتاج فيه شباب الفيوم إلى احتواء حقيقي من مسؤولي محافظة الفيوم بدلًا من الإهمال المتواصل.