روبيو: يتطلب تسوية قضية أوكرانيا مراعاة وجهات نظر متعددة
أكد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن أي مساع تهدف إلى تسوية النزاع في أوكرانيا ينبغي أن تقوم على الاستماع إلى مختلف وجهات النظر واخذها بعين الاعتبار قبل التوصل إلى أي قرارات.
وأوضح «روبيو» عقب محادثاته مع رئيس الوزراء السلوفاكي، أن التعامل مع الحرب في أوكرانيا يتطلب مراعاة أكبر قدر ممكن من الأراء والمواقف، مشيرًا إلى أن تنوع الرؤى قد يسهم في الوصول إلى مقاربة أكثر توازنًا.
كما شدد وزير الخارجية الأمريكي، على أن موقف براتيسلافا يستند إلى موقع سلوفاكيا الجغرافي وتاريخها وتجربتها الخاصة، معتبرًا أن هذه العوامل تمنحها رؤية مختلفة ومهمة يجب الإصغاء إليها عند بحث سبل إنهاء النزاع.
وفيما يتعلق بالجهود التي تبذلها سلوفاكيا في هذا الملف، أعرب الوزير الأمريكي عن تقدير بلاده؛ للدور الذي تقوم به براتيسلافا، مؤكدًا أن مساهمتها في الدفع نحو تسوية سياسية محل ترحيب وتقدير.

فاتنا الاجتماع بشأن أوكرانيا في ميونيخ
وأعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أنه لم يتمكن من حضور اجتماع ميونيخ المخصص؛ لبحث الملف الأوكراني بسبب انشغاله بمفاوضات تتعلق بالوضع في سوريا.
وقال «روبيو» خلال مؤتمر صحفي جمعه بـ رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو، إن اجتماعات عدة كانت تعقد في إطار النقاشات حول أوكرانيا، مؤكدًا أن الوفد الأمريكي لم يتمكن من المشاركة في أي منها في ذلك التوقيت.
وأضاف «روبيو»، أن السبب في غيابه عن اجتماع أوكرانيا الذي ضم أربع دول أوروبية آخرى يعود إلى تزامنه مع لقاءات أجراها مع ممثلين عن سوريا والقوى الكردية، مشيرًا إلى أنه لم يكن بوسعه التواجد في مكانين في وقت واحد.
كما شدد «روبيو» على أهمية الالتزام بالاتفاق الأخير المبرم بين الحكومة السورية، وقوات قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، معترفًا في الوقت نفسه بأن تنفيذ هذا الاتفاق لن يكون مهمة سهلة.
وتابع «روبيو»، أن هناك تفاهمات أخرى ينبغي العمل عليها مع مكونات سورية مختلفة، من بينها الدروز، والبدو، والعلويون، وسائر أطياف المجتمع السوري المتنوع، معتبرًا أن التوصل إلى مثل هذه الاتفاقات رغم صعوبته يظل أفضل بكثير من سيناريو تقسيم سوريا إلى كيانات متعددة وما قد يرافق ذلك من صراعات داخلية وموجات نزوح واسعة.