إنحياز الدولة للمواطن.. الحزمة الاجتماعية تدخل الفرحة إلى بيوت المصريين
لم يكن اهتمام القيادة السياسية بتقديم حزمة اجتماعية لتخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين مستوى معيشته وليد اللحظة، فخلال شهر رمضان الماضي وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بحزمة اجتماعية لمساندة المواطن ضد الغلاء وإعانته على المعيشة.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك لهذا العام جاءت توجيهات جديدة من الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق حزمة اجتماعية تأكيدًا على أن المواطن المصري في صدارة أولويات الدولة، ورسالة طمأنة بأن الدولة تعمل من أجل توفير حياة كريمة لكل أسرة.
وخلال الاجتماع الذي عقده الرئيس السيسي أمس مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير المالية أحمد كجوك، كانت التوجيهات بتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا لتعكس رؤية الدولة وحرصها على دعم المواطن في المواسم التي تتزايد فيها الالتزامات المعيشية، و تحقيق التوازن بين استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي وبين توفير مظلة أمان للفئات الأكثر احتياجًا.
ولا يقتصر حرص الدولة على تقديم برامج الحماية الاجتماعية فقط بل تعمل على مدار العام في خدمة المواطن من خلال الحفاظ على استقرار الأسواق، وضبط الأسعار توفير السلع الاستراتيجية التي يعتمد عليها بشكل أساسي بأسعار مخفضة بجانب اللحوم والدواجن وطرحها في العديد من معارضها.
إشادة مجلس النواب والشيوخ
وأشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بشأن إطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية قبل حلول شهر رمضان، حيث أكدت النائبة سولاف درويش بقرارات الرئيس السيسي مؤكدة أن هذه التوجيهات تعكس إدراكًا عميقًا للظروف المعيشية التي تواجه الأسر المصرية، وحرص القيادة السياسية على أن يشعر المواطن بثمار الإصلاح الاقتصادي بشكل مباشر، خاصة الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلاً.
أعرب اللواء حازم حمادى عضو مجلس النواب عن دعمه الكامل لتكليفات الرئيس بإطلاق حزمة حماية اجتماعية عاجلة، مؤكدًا أن القرار يأتي في توقيت بالغ الأهمية مع اقتراب شهر رمضان، حيث تتزايد الأعباء على الأسر المصرية.
كما أعرب المستشار أحمد حلمى الشريف وكيل لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس الشيوخ عن تقديره العميق لتكليفات الرئيس بإطلاق حزمة حماية اجتماعية عاجلة قبل شهر رمضان، معتبرًا أن القرار يعكس حسًا وطنيًا ومسؤولية اجتماعية رفيعة تجاه المواطنين محدودي الدخل.
وقال النائب محمد صلاح أبو هميلة، أن هذه التوجيهات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، خصوصًا مع احتياجات الأسر قبل شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الحزمة تسهم في تخفيف العبء المعيشي عن المواطنين في ظل ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وتعكس حرص الدولة على مساندتهم وتخفيف التحديات الاقتصادية التي يواجهونها وأن هذه القرارات تأتي لتؤكد شعور القيادة السياسية بمصاعب المواطنين اليومية، وتحسين دخلهم المادي، ما يعزز انتمائهم الوطني وولاءهم للبلاد، ويثبت أن الدولة حريصة على رفع المعاناة عن كاهل المواطنين، خاصة الفئات الأولى بالرعاية.
ثمَّن النائب فيصل أبو عريضة، عضو لجنة الإدارة المحلية، جهود الحكومة في تطبيق هذه الحزمة قبل رمضان، واعتبرها خطوة مهمة لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة والتحديات الاقتصادية، مؤكداً أنها توفر رسالة طمأنة للفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.
أشاد النائب إبراهيم نظير، عضو لجنة الطاقة، بتوجيهات الرئيس السيسي التي تعكس إدراكًا عميقًا لاحتياجات الشارع المصري، مشيرًا إلى أن البدء الفعلي في تنفيذ الحزمة قبل رمضان يضمن الرضا والاستقرار المجتمعي، و أن الحزمة الجديدة تمثل خطوة شاملة لتخفيف العبء المعيشي عن المواطنين، وتحسين دخلهم المادي، وتوسيع شبكات الحماية الاجتماعية، بما يضمن دعم الفئات الأكثر تأثرًا بالتحديات الاقتصادية ويعزز الاستقرار الاجتماعي قبل حلول شهر رمضان المبارك.
