ثقب إكليلي وتوهجات شمسية قوية.. تحذير فلكي من الأيام المقبلة
أعلن مختبر علم الفلك الشمسي في معهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية عن ظهور ثقب إكليلي جديد على سطح الشمس، من المتوقع أن تبدأ تأثيراته على الأرض خلال ثلاثة إلى أربعة أيام.
ملامح الثقب
وأشار البيان الرسمي للمختبر، وفقًا لوكالة "نوفوستي"، إلى أن ملامح الثقب بدأت تظهر بشكل شبه كامل، لكن تأثيره على كوكبنا لن يكون محسوسًا إلا بعد مرور عدة أيام.
وأكد الخبراء أن النشاط الشمسي العام في الوقت الحالي يشهد انخفاضًا، رغم ظهور بعض الظواهر المتميزة، مثل التوهجات الشمسية القوية، ففي 6 فبراير الجاري، رصد المختبر توهجًا آخر على الجانب المعاكس للشمس، وأوضح أن شظايا المادة الشمسية الناتجة عن هذا التوهج من المرجح أن تصل إلى الأرض خلال أيام قليلة.
توهجًا شمسيًا
كما رصد العلماء يوم الأربعاء الماضي توهجًا شمسيًا من فئة M1.4 في المنطقة 4366، استمر حوالي 38 دقيقة، ما يعكس استمرار حدوث نشاط شمسي رغم التوجه العام نحو الانخفاض.
والجدير بالذكر أن يستعد عشاق الفلك حول العالم لحدث استثنائي يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، حيث يشهد كوكب الأرض أول كسوف للشمس في هذا العام، ورغم أن الظاهرة ستجذب اهتمامًا عالميًا، فإن موقع المشاهدة سيحدد من سيتمكن من رؤيتها فعليًا، حيث سيكون مسار الكسوف محدودًا في مناطق بعيدة عن معظم التجمعات السكانية.
موعد كسوف الشمس الحلقي في مصر
ينتظر المواطنين موعد كسوف الشمس 2026، وقد أوضح البيان الرسمي للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تفاصيل الظاهرة الفلكية وتوقيتها، وسيكون يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 في سماء مصر كسوفًا حلقيًا للشمس، لا يحجب فيه القمر قرص الشمس بالكامل، ولكنه يترك حافة مضيئة تحيطه تعرف بـ"الحلقة النارية"، وسيتم الإعلان عن تفاصيل الرؤية داخل مصر والتوقيتات.
وفقًا لتقرير نشره موقع "hindustantimes"، سيحدث الكسوف في ساعات الصباح بحسب التوقيت العالمي، حيث يبدأ تدريجيًا ثم يصل إلى ذروته بعد نحو ساعتين، قبل أن ينتهي لاحقًا في اليوم نفسه، وبخلاف الكسوفات الكلية التي تحجب الشمس بالكامل، فإن هذا الكسوف سيكون من النوع الحلقي، حيث يغطي القمر مركز الشمس ويترك حوافها مضيئة لتشكّل ما يُعرف باسم “حلقة النار”.
وستكون القارة القطبية الجنوبية هي الموقع الرئيسي لمشاهدة هذا الحدث، مع ظهور جزئي في بعض المناطق الجنوبية من أفريقيا وأمريكا الجنوبية، أما الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، فلن تتمكن من رصد الكسوف بشكل مباشر، إذ تبقى خارج مسار الظل تمامًا.

