مثقفون يشاركون في عزاء صنع الله إبراهيم على رأسهم وزير الثقافة والمسلماني
شارك عدد كبير من المثقفين والشخصيات العامة يتقدم وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو في تقديم واجب العزاء في الأديب الراحل الكبير صنع الله إبراهيم، الذي رحل عن عالمنا في الأيام القليلة الماضية، عن عمر يناهز 88 عاما، تاركًا خلفه إرثًا أدبيا كبيرًا.
وكان أول الحضور الإعلامي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والأديب الكبير إبراهيم عبد المجيد، والناقد الكبير حسين حمودة، الدكتور أحمد بهي الدين رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، الكاتب محمد ناصف مستشار الهيئة العامة لقصور الثقافة، والكاتب الكبير محمود الورداني، والشاعر الكبير إبراهيم داود، والشاعر علاء عبد الهادي رئيس اتحاد كتاب مصر، والشاعر إبراهيم عبد الفتاح، والشاعر الكبير زين العابدين فؤاد، والدكتور محمد أبو الغار، الناشر إبراهيم المعلم، الكاتب الصحفي سيد محمود.
وشهد العزاء حضور المخرج الكبير خالد يوسف، والكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، والكاتب الصحفي محمود كامل رئيس اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، والكاتبة الصحفية إيمان عوف عضو مجلس النقابة، والكاتب الصحفي محمد شمروخ، والكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، والروائي الكبير عزت القمحاوي، والمخرج المسرحي الكبير أحمد إسماعيل، والناشر محمد البعلي، والكاتب والباحث الكبير كمال مغيث، والشاعر أحمد الجعفري، والفنانة سلوى محمد علي، والكاتب السيد حافظ.
ويُعد صنع الله إبراهيم واحدًا من أبرز الروائيين المصريين والعرب، عُرف بمواقفه الفكرية الجريئة وإبداعه المختلف، وترك بصمة واضحة في الرواية العربية الحديثة من خلال أعماله التي وثّقت التحولات السياسية والاجتماعية في مصر والعالم العربي، مثل رواية “اللجنة” و"شرف” و"وردة” وغيرها من الأعمال التي ترجمت إلى لغات عدة.
تَميَّز إنتاج صنع الله إبراهيم الأدبي بالتوثيق التاريخي، والتركيزِ على الأوضاع السياسية في مصر والعالَم العربي، فضلًا عن سرده الكثيرَ من حياته الشخصية.
ومن أشهر أعماله: رواية "شرف" التي تحتلُّ المرتبةَ الثالثة ضمن أفضل مائة رواية عربية، و"اللجنة"، و"ذات"، و"الجليد"، و"نجمة أغسطس"، و"بيروت بيروت"، و"النيل مآسي"، و"وردة"، و"العمامة والقبعة"، و"أمريكانلي"، وغيرها من الأعمال الأدبية التي تحظى بمكانة متميزة في عالم الأدب.
أثير حوله الكثير من الجدل بسبب رفضه استلام "جائزة الرواية العربية" التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، عام 2003م، نال العديد من الجوائز العربية المهمة، مثل "جائزة ابن رشد للفكر الحر" عام 2004م، و"جائزة كفافيس للأدب" عام 2017م.