إسماعيل تركي: مصر تضغط دوليًا لضمان وصول المساعدات إلى غزة|فيديو
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلاقات الدولية، إن مصر تولي اهتمامًا بالغًا لضمان استمرار الضغط الدولي على إسرائيل، بهدف تسهيل دخول المزيد من المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
وأوضح تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن مصر حرصت منذ بداية الأزمة على استقبال الوفود الدولية والمسؤولين رفيعي المستوى عند معبر رفح، لتمكينهم من الاطلاع على حجم المعاناة والكوارث الإنسانية في القطاع، مؤكدًا أن هذه الخطوة عززت الضغط الدولي على إسرائيل لتسهيل وصول المساعدات.
الدعم الأمريكي وحصانة إسرائيل
وأشار الدكتور إسماعيل تركي، إلى أن إسرائيل تتمتع بحصانة قوية من الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يفسر استمرار عملياتها في غزة دون أي رادع دولي فعال، مشددًا على أن هذا الدعم الأمريكي المكثف ساهم في صمود إسرائيل رغم الانتقادات والضغوط الدولية.
وأضاف أن هذه الحصانة الأمريكية ساهمت في تأجيج الأوضاع الإنسانية في القطاع، حيث تعرضت المدارس والمستشفيات وشبكات الكهرباء والمياه لأضرار جسيمة، مؤكدًا أن التدخلات المصرية مستمرة لمواجهة هذا التحدي وضمان إيصال الدعم الإنساني للمحتاجين.
جهود مصر الدولية لتأييد القضية الفلسطينية
وأكد تركي، أن الجهود المصرية لم تقتصر على الجانب الإغاثي فقط، بل ساهمت في رفع الوعي العالمي بشأن معاناة الفلسطينيين، موضحًا أن مصر نجحت في جذب انتباه شعوب العالم لقضية فلسطين، وهو ما دفع بعض الدول الأوروبية إلى إعلان دعمها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة كحل سياسي مستقبلي.
وأشار إلى أن هذه التحركات الدبلوماسية تعكس أهمية الدور المصري في تنسيق الجهود الدولية لحماية المدنيين الفلسطينيين ورفع مستوى الضغوط على إسرائيل، بحيث تتحمل المسؤولية عن التدهور الإنساني في القطاع.
مصر ومعبر رفح.. نافذة على الواقع الإنساني
ولفت أستاذ العلاقات الدولية إلى أن معبر رفح يمثل نقطة حيوية لتقديم المساعدات الإنسانية، حيث تعمل السلطات المصرية على تسهيل مرور الشحنات والوفود الدولية دون عراقيل، مشددًا على أن الرؤية الميدانية للوفود الدولية حول حجم الدمار ساهمت في حشد دعم عالمي أكبر للفلسطينيين.
وأضاف أن التنسيق المصري يشمل كافة الجوانب الإغاثية، من الغذاء والأدوية إلى الخدمات الطبية والطوارئ، مع مراقبة دقيقة لضمان وصول هذه المساعدات إلى مستحقيها، مع الحد من أي عوائق إسرائيلية قد تعرقل جهود الإغاثة.