أوقاف أسيوط تطلق حملة لنظافة المساجد وتعقيمها استعدادًا لشهر رمضان
أطلقت مديرية أوقاف أسيوط أكبر حملة نظافة وتعقيم للمساجد على مستوى المحافظة، وذلك في إطار الاستعداد الجيد لاستقبال شهر رمضان المبارك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري وزير الأوقاف بالعناية ببيوت الله ماديًا ومعنويًا، وتهيئتها لاستقبال جموع المصلين في هذا الموسم الإيماني العظيم.
حملة لنظافة المساجد وتعقيمها استعدادًا للشهر الكريم
وانطلقت فعاليات الحملة بجميع المساجد وسط روح من الحماس والتعاون بين العاملين تحت إشراف أئمة المساجد، بناء على تكليف الدكتور عيد علي خليفة وكيل وزارة الأوقاف في اجتماعه بهم حيث وجه فضيلته بضرورة المتابعة والإشراف على حملات النظافة.
ومن ثَمَّ تم البدء في تنفيذ خطة شاملة للنظافة والتعقيم داخل المساجد، شملت تنظيف السجاد، وتطهير دورات المياه، وإزالة الأتربة من مختلف الأركان، وتعقيم المداخل، والعناية بالمفروشات، وتنظيم أماكن الصلاة بما يليق بقدسية بيوت الله تعالى.
ولم تقتصر الحملة على أعمال النظافة فحسب، بل حملت رسالة توعوية وإيمانية تؤكد أن نظافة المساجد عبادة وسلوك حضاري، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة بين القائمين عليها وروادها، وهو ما حرصت المديرية على ترسيخه من خلال توجيه الأئمة إلى توعية المصلين بأهمية المحافظة على نظافة المسجد وآداب ارتياده.
وأكدت وكيل الوزارة أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة متكاملة لتجهيز المساجد تجهيزًا كاملًا لاستقبال شهر رمضان، مع تفعيل جميع الأنشطة الدعوية من دروس العصر، وخاطرة العشاء، والمقارئ القرآنية، وأنشطة الطفل، والالتزام الكامل من السادة الأئمة في أداء صلاة التراويح، وعدم تمكين غير المتخصصين من اعتلاء المنبر أو الإمامة، بما يحقق الانضباط الدعوي ويصون رسالة المسجد.
كما أشاد الحاضرون بروح التعاون والعمل الجماعي التي ظهرت في تنفيذ الحملة، مؤكدين أن المسجد سيظل رمزًا للنقاء والطهارة، ومكانًا لتربية النفوس وتهذيب الأخلاق، وأن العناية به تعكس حب المسلم لدينه وحرصه على بيوت الله.
ومن المقرر أن تستمر حملات النظافة والتجهيز خلال الأيام المقبلة، وطوال شهر رمضان بجميع الإدارات والمراكز والقرى التابعة لمحافظة أسيوط، وتحت إشراف السادة مديري الإدارات، وفق خطة مدروسة تضمن أعلى درجات الجاهزية، حتى تستقبل المساجد شهر رمضان المبارك في أبهى صورة، وفي أجواء إيمانية عامرة بالذكر والقرآن والقيام.
نسأل الله أن يبارك في هذه الجهود، وأن يبلغنا شهر رمضان المبارك بالخير واليمن والبركات، وأن يجعل بيوت الله عامرة بالطاعة والذكر آناء الليل وأطراف النهار.