المغرب: 3 مليارات درهم لدعم المتضررين من الفيضانات
أصدر عاهل المغرب الملك محمد السادس، تعليمات جديدة لحكومة البلاد من أجل وضع برنامج واسع النطاق؛ للمساعدة والدعم للأسر، والسكان المتضررين جراء حالة الاضطرابات الجوية الاستثنائية، التى ضربت عددًا من المناطق والأقاليم واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف.
وأفاد عاهل المغرب في بيان رسمي، بإصدار قرار يعلن بموجبه أن الإضطرابات الجوية الاستثناىية تُعد حالة كارثة، ويصنف الأقاليم الأربعة «العرائش، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان» الأكثر تضررًا مناطق منكوبة.
وأوضح بيان عاهل المغرب، أن الحكومة المغربية وضعت برنامجًا؛ للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ 3 مليارات درهم، تم إعداده بناء على تقييم دقيق ومفصل للوضع الميداني، وعلى دراسة للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الاضطرابات الجوية.
كما أشار بيان عاهل المغرب إلى اعطاء تعليماته لحكومة بلاده بتنفيذ هذا البرنامج بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن.

عدد النازحين في المغرب بسبب الفيضانات
حالة من القلق والذعر تعيشها دولة المغرب وتحديدًا مدينة «القصر الكبير» شمال غرب البلاد؛ وأصدرت السلطات قرارًا بفرض حالة طوارئ غير مسبوقة، وإجلاء عشرات الآلاف من المدنيين، نتيجة تهديد فيضانات ضخمة شهدتها البلاد منذ أيام ناجمة عن أمطار غزيرة وصلت حد السيول ثم في الأخير وصلت حد الفيضانات.
كشفت تقارير إعلامية، عن ارتفاع عدد النازحين والمجلين من عدة مناطق شمال غرب دولة المغرب؛ إذ وصل لأكثر من 143.000 شخص، جاء ذلك القرار من قبل السلطات نتيجة كنوع من أنواع الإجراءات الاحترازية، بعدما ارتفع منسوب المياه في شوارع البلاد.
وأكدت التقارير الإعلامية، أن هذه المأساة لم تتوقف على مدينة مدينة «القصر الكبير»، بل تم إجلاء ما يزيد على 100.000 شخص في أربعة أقاليم في شمال المغرب، وذلك عقب أمطار غزيرة تسببت في سيول جارفة وفيضانات واسعة النطاق.
شهدت مدينة «القصر الكبير» وعدد من المناطق المجاورة لها داخل دولة المغرب، فيضانات وسيول جارفة بشكل غير مسبوق منذ عشرات السنين، ما جعل هذا الأمر بدفع السلطات المغربية؛ لإخلاء السكان من منازلهم ونقلهم لأماكن إيواء مؤقتة إلى حين تحسن الأوضاع.