رئيس الوزراء يكرّم الدكتور أحمد هنو بحضور وزيرة الثقافة الجديدة
كرم رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي الدكتور أحمد فؤاد هنو، وذلك بحضور وزيرة الثقافة الجديدة الدكتورة جيهان زكي، تقديرًا لجهوده خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكدًا استمرار العمل والبناء على ما تحقق في المرحلة السابقة، بما يسهم في خدمة المواطن وتعزيز مسيرة التنمية.
تعيين الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة
وكانت الدكتورة جيهان زكي وزيرة للثقافة، اختيرت ضمن التشكيل الوزاري الجديد، خلفًا للدكتور أحمد فؤاد هنو، في مهمة جديدة تعكس توجه الدولة للاعتماد على الخبرات الأكاديمية والدبلوماسية في إدارة الملفات الثقافية الحيوية.
من هي الدكتور جيهان زكي
الدكتورة جيهان زكي واحدة من أبرز الشخصيات الثقافية المصرية ذات الحضور الدولي، حيث وُلدت بالقاهرة عام 1966، وتخرجت في مجال الحضارة المصرية القديمة، قبل أن تحصل على درجة الدكتوراه في علم المصريات من جامعة لوميير ليون بفرنسا، لتبدأ بعدها مسيرة علمية وبحثية امتدت بين مصر وعدد من العواصم الأوروبية.
أول سيدة تترأس الأكاديمية المصرية للفنون
وشغلت جيهان زكي العديد من المناصب البارزة، من بينها عضويتها بمجلس النواب عن لجنة الشؤون الخارجية بقرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أصبحت أول سيدة تترأس الأكاديمية المصرية للفنون في روما خلال الفترة من 2012 إلى 2019، حيث لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الحضور الثقافي المصري بالخارج، وتفعيل الدبلوماسية الثقافية كأداة للتواصل الحضاري.
وعملت الدكتورة جيهان زكي باحثة بمركز البحوث العلمية التابع لجامعة السوربون بفرنسا، كما تولت منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، ومثلت الحكومة المصرية في اتفاقية اليونسكو الخاصة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، بما يعكس ثقة المؤسسات الدولية في خبراتها الأكاديمية وقدراتها التمثيلية.
جوائز وتكريمات
وحصلت وزيرة الثقافة الجديدة جيهان زكي على عدد من الجوائز والأوسمة الدولية، أبرزها وسام فارس من الجمهورية الفرنسية عام 2009، والذي منحه لها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي تقديرًا لدورها في دعم الحوار الثقافي بين ضفتي البحر المتوسط، إضافة إلى عضويتها الشرفية بالمعهد الألماني للآثار منذ عام 2010.
وانضمت زكي إلى هيئة التدريس بجامعة حلوان، كما حصلت على عضوية المجمع العلمي المصري، أقدم هيئة علمية في البلاد، وهي عضوية مدى الحياة.
كما اختيرت أستاذًا زائرًا بعدد كبير من الجامعات الدولية، من بينها السوربون، وليون، ولا سابينزا بروما، وواسيدا بطوكيو، إلى جانب جامعات القاهرة وعين شمس والمنيا، بالإضافة عن مشاركتها في تأهيل الدبلوماسيين بمعهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، مؤكدة أهمية الثقافة كجزء أصيل من أدوات السياسة الخارجية المصرية.