رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إنقاذ 220 مهاجراً قبالة السواحل الإيطالية أبحروا من ليبيا

مهاجرون على متن قارب
مهاجرون على متن قارب صيد قرب سواحل إيطاليا

أعلنت السلطات الإيطالية، اليوم، إنقاذ 220 مهاجرا كانوا على متن قارب صيد على بعد نحو 50 ميل بحري من السواحل الجنوبية لإيطاليا، بعد أن أبحروا من ليبيا في رحلة بحرية محفوفة بالمخاطر. 

ينحدرون من جنسيات إريتريا والصومال وبنجلادش

وأوضحت الجهات المعنية أن المهاجرين ينحدرون من جنسيات إريتريا والصومال وبنجلادش، مشيرة إلى أن عملية الإنقاذ جرت في ظروف بحرية استدعت تدخل سريع لتأمين سلامتهم.

وأكدت السلطات أنه تم نقل جميع المهاجرين إلى أحد الموانئ الإيطالية، حيث باشرت الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بتحديد الهويات ودراسة طلبات اللجوء المحتملة، إضافة إلى توفير الرعاية الصحية والإنسانية اللازمة، خاصة للفئات الأكثر ضعفا.

وتأتي هذه العملية في ظل استمرار تدفق قوارب المهاجرين عبر وسط البحر المتوسط، الذي يعد أحد أخطر مسارات الهجرة في العالم، حيث ينطلق آلاف المهاجرين سنوياً من السواحل الليبية أملاً في الوصول إلى أوروبا.

معالجة ملف الهجرة غير القانونية

في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية في ليبيا تنفيذ عملية ترحيل لعدد من المهاجرين السوريين غير النظاميين عبر مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس. 

وأوضحت الوزارة أن العملية تمت ضمن ما وصفته بـ"البرنامج الوطني لمعالجة ملف الهجرة غير القانونية"، وبعد استكمال الإجراءات القانونية والإنسانية المعتمدة.

وشددت وزارة الداخلية على أن هذه الخطوة تندرج ضمن خطة شاملة تهدف إلى تنظيم أوضاع المهاجرين والحد من تدفقات الهجرة غير النظامية عبر الأراضي الليبية، مؤكدة استمرار التنسيق مع الجهات المحلية والدولية المعنية بهذا الملف.

القوانين والتشريعات المنظمة للإقامة داخل ليبيا

وفي السياق ذاته، أعلن فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في مدينة بنغازي عن ترحيل 54 مهاجرا من الجنسية السودانية عبر مطار بنينا الدولي، مشيرا إلى أن العملية جاءت في إطار تطبيق القوانين والتشريعات المنظمة للإقامة داخل ليبيا.

أوضاع المهاجرين الإنسانية

وتعكس هذه التحركات تصاعد وتيرة الإجراءات الأمنية والإدارية المتعلقة بملف الهجرة، في وقت تواجه فيه دول المنطقة تحديات متزايدة مرتبطة بعمليات التهريب، وأوضاع المهاجرين الإنسانية، والضغوط السياسية المرتبطة بإدارة الحدود والتعاون الدولي في هذا الشأن.

ويظل ملف الهجرة عبر المتوسط أحد أكثر القضايا تعقيدا وحساسية، نظرا لتداخل أبعاده الأمنية والإنسانية والسياسية، وسط دعوات متكررة لإيجاد حلول شاملة تعالج جذور الظاهرة وتوفر مسارات آمنة ومنظمة للهجرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء